البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ١٦٦
المجرور[١].
جـ. الإشمام: عرّفه الشيخ هادي بأنّه (الإشارة إلى جانب الحركة بالشفة، من غير صوت، بحيث يراه البصير، دون الأعمى)[٢]، وموضعه لا يكون إلا في المرفوع والمضموم[٣]، لأنّ الضم من الشفتين، فتكون استدارة الشفتين معه واضحة للرائي[٤]، والغرض من الإشمام هو (التفريق بين ما يلزمه التحريك في الوصل، وما يلزمه الإسكان على كلّ حال)[٥].
ونبّه الشيخ هادي على أنّ الروم والإشمام لا يجوز في تاء التأنيث، التي رسمها بالتاء الطويلة، عند من يقف عليها بالهاء، لا بالتاء[٦]، ذلك لأنّ الهاء في تلك الحالة، ليس لها حركة في الأصل، لأنّ الحركة للتاء، وقد ذهبت بانقلابها هاءً[٧].
د. الإبدال: يقول الشيخ عباس كاشف الغطاء (ت ١٣٢٣هـ):
|
وأبدل التاءَ بها (بـ هاء)
في الرَّحمة |
وما يضاهيها بوقفِِ جَمَّة |
|
|
وأثبِتْ التاءَ بيَعْمُلات |
في كلِّ حالِِ مثل مسلمات[٨] |
[١]. ظ، الكتاب: ٤/١٧١، ١٧٢.
[٢]. رسالة في فن التجويد: ٥٨.
[٣]. ظ، رسالة في فن التجويد: ٥٨.
[٤]. ظ، الكتاب: ٤/١٧١، الموضح: ١٥٠.
[٥]. الكتاب: ٤/١٦٨.
[٦]. ظ، رسالة في فن التجويد: ٥٨.
[٧]. ظ، الموضح: ١٤٩، النشر: ٢/١٢٦.
[٨]. الفائقة في النحو: ٥١.