البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ٦٣
التي تساعد على تقوية أعضاء جهاز التصويت، يقول: (ويعين على نمو الأعضاء الصّوتية ويدفع بعض الأمراض عنها ويقوّيها ويُمَدد الصدر تمديداً صحيحاً الترتيل والقراءة بصوت مرتفع ولفظ الحروف من مخارجها بإتقان, وإذا كان الرأس والجذع منتصبين تزداد حركات تلك الأعضاء حرية وفاعلية ويصير الصوت أكثر وضوحاً)[١]، وقال في موضع آخر: (وللرياضة دخل عظيم وفائدة لا تخفى)[٢].
وقد عُرفَ عن علماء التجويد والقراءات اهتمامهم بالتدريب المستمر في نطق الأصوات ورياضة اللسان[٣]، أمّا في البحث اللغوي المتأخر فإن الأمور التي ذكرها الشيخ محمد رضا فضلا عن أمور أخرى تُسمى (تمارين فن الأداء الصوتي)[٤], وهذا الموضوع إلى جانب موضوع أمراض النطق وعيوبه يُعدّان من مكملات الدراسة الصوتية اللغوية[٥]، ومن الجوانب التطبيقية فيها[٦].
رابعاً: الصوت الإنساني والصوت اللغويّ:
في أثناء حديثهِ عن جهاز التصويت تحدثَ الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء عن (كيفية حدوث الصوت الإنساني)، الأمر الذي تعرضَ لهُ أيضاً أغلب الدراسات الصوتية المتأخرة تحت عنوان (كيف يحدث الصوت الإنساني)[٧]، أو
[١]. الصوت وماهيته: ١٣.
[٢]. الصوت وماهيته: ٣٢.
[٣]. ظ، النشر، ابن الجزري: ١/٢١٤، ٢١٥، الدراسات الصوتية عند علماء التجويد: ٦٠، ٦٨.
[٤]. ظ، العربية وعلم اللغة الحديث، محمد محمد داود: ١٣٩-١٥٥.
[٥]. ظ، الدراسات الصوتية عند علماء التجويد: ٦٧.
[٦]. ظ، العربية وعلم اللغة الحديث: ١٠٥.
[٧]. ظ، الأصوات اللغوية: ١٠، مناهج البحث في اللغة: ٦٢، المختصر في أصوات العربية: ٤٧.