البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ١٨٢
اللحاظ أي المعنى عام)[١]، فالواضع (عندما لاحظ مدلول كلمة (الإنسان) مثلاً, لاحظه بمَالَه مِن شمول, ثم وضعَ لفظ الإنسان بإزائه)[٢].
الثاني: الوضع العام, والموضوع له الخاص[٣], ومثّل له بالحروف, والأسماء, كالضمائر, والإشارة[٤].
الثالث: الوضع الخاص, والموضوع له الخاص[٥], ومثّل له الشيخ بأسماء الأَعَلام[٦].
وقسم الشيخ محمد حسين الوضع بلحاظِ اللّفظ على قسمَيْن: الأوّل, الوضع الشخصي[٧], وهو وضع خاص بالمفردات[٨]، ويعرَّف هذا الوضع بأنه وضع اللفظ بهيأته ومادته لمعنى[٩].
والآخر، وَهو الوضع النوعي[١٠]، وَهو خاصّ بالنِسَب والهيئات[١١], وَيعرَّف هذا الوضع بأنّه (وضعُ أحد جزئي اللفظ, وهما الهيئة, أو المادة لمعنى)[١٢],
[١]. رسالة في مباحث الألفاظ، الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء: ٣.
[٢]. من تجارب الأصوليين في المجالات اللغوية: ٣١.
[٣]. ظ، رسالة في مباحث الألفاظ: ٣.
[٤]. ظ، رسالة في مباحث الألفاظ: ٤.
[٥]. ظ، رسالة في مباحث الألفاظ: ٣.
[٦]. ظ، رسالة في مباحث الألفاظ: ٤.
[٧]. رسالة في مباحث الألفاظ: ٦.
[٨]. ظ، رسالة في مباحث الألفاظ: ٦.
[٩]. ظ, من تجارب الأصوليين في المجالات اللغوية: ٣٣.
[١٠]. ظ, رسالة في مباحث الألفاظ: ٦.
[١١]. رسالة في مباحث الألفاظ: ٦.
[١٢]. من تجارب الأصوليين في المجالات أللغوية: ٣٤.