البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ٢٣٢
(آل عمران: ٩٧), فقد خصَّص البدل (من استطاع) عموم لفظ (الناس)[١], أمّا التخصيص بمفهوم الشرط فمثّل له الشيخ علي بجملة (أكرم العلماء إن كانوا عدولاً)[٢], فشرط العدالة قصر استحقاق الإكرام على العلماء العدول[٣].
أمّا قرائن التخصيص المنفصلة, فهي التي لا تكون جزءاً من النص العام, بأن تدل وحدها على معنى تام, موصولا بدليل العام, أو منفصلاً عنه[٤], وتسمى بالقرائن غير اللفظية[٥],
وذكر منها الشيخ جعفر العقل[٦], والإجماع[٧], وحال المخاطب[٨], والكتاب, والسُنّة[٩], والعُرف والعادة[١٠], أمّا العقل فهو دليل مستقل, وبه خصص قوله تعالى [خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ] (الأنعام: ١٠٢) إذ خرج عنه ذاته تعالى وصفاته[١١], وخصّص به الكثير من النصوص العامة التكليفية[١٢].
[١]. ظ، دراسة المعنى عند الأصوليين: ٤١.
[٢]. ظ، التعارض: ٨٩.
[٣]. ظ, أصول الفقه الإسلامي, شلبي: ١/٤٣٦.
[٤]. أصول الفقه الإسلامي, شلبي: ١/٤٣٣.
[٥]. ظ، دراسة المعنى عند الأصوليين: ٣٧.
[٦]. ظ، كشف الغطاء: ١/١٨٠.
[٧]. كشف الغطاء: ١/١٧٨.
[٨]. كشف الغطاء: ١/١٨٠.
[٩]. كشف الغطاء: ١/١٧٨.
[١٠]. كشف الغطاء: ١/١٤٩, ١٥٠, ١٨٠.
[١١]. ظ, دراسة المعنى عند الأصوليين: ٣٧.
[١٢]. ظ, أصول الفقه الإسلامي, شلبي: ١/٤٣٥.