البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ١٦٣
[رَبِّ ارْجِعُونِ] (المؤمنون: ٩٩)، فإنّ حكم الراء في هذه الحالة التفخيم[١]، لأنّ همزة الوصل، فصلت بين الكسرة والراء[٢].
٣. الراء الساكنة في آخر الكلمة بسبب الوقف، أو غيره، تفخّم إذا كان ما قبلها مفتوحا، أو مضموما، وترقق إذا كان ما قبلها مكسورا[٣]، أما إذا كان ما قبلها ساكنا غير الياء، فإنّ الاعتماد سيكون على ما قبل ذلك الساكن، فإن كان مفتوحا، أو مضموما، فخّمت الراء، أما إذا كان مكسورا رققت[٤].
ب. ترقيق اللام وتفخيمها:
يقول الشيخ هادي: (اعلم أن اللام ترقق في جميع المواضع، إلا في لفظه تعالى، فإنّها تفخّم، إذا كان ما قبلها مفتوحا، أو مضموما، وإن كان ما قبلها مكسورا رققت[٥]، وهذه الأحكام يتّفق عليها جميع علماء التجويد[٦].
٦. الوقف:
نظم الشيخ هادي كاشف الغطاء تعريف الوقف بقوله:
[١]. المصدر السابق.
[٢]. ظ، الموضح: ٥٨، تجويد القرآن من منظور علم الأصوات الحديث: ٧٢.
[٣]. رسالة في فن التجويد: ٥٥.
٭-لأنّ حكم الراء الساكنة في آخر الكلام هو الترقيق، إذا كان ما قبلها ياء ساكنة، ظ، جامع شروح المقدمة الجزرية: ٥٧.
[٤]. رسالة في فن التجويد: ٥٥.
[٥]. رسالة في فن التجويد: ٥٦.
[٦]. ظ، الرعاية: ١٦٢، ١٦٥، الموضح: ٦٧، النشر: ٢/١١١، ١١٥.