البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ٦٢
بعض الأمراض التي تطرأ على الأنف والفم وطرق التنفس تأثيراً بيناً في الصوت)[١]، وقال أيضاً: (الالتهاب البسيط والأورام التي تنمو في الحبال الصوتية والتصاق الحبل وعدم حركتهِ من أسباب البَحّة والخشونة... وَيُفقَد الصوت من عدم القدرة على تحريك الأوتار)[٢]، وفي أثناء حديثهِ عن الفرق بينَ الضاد والظاء أشارَ الشيخ محمد رضا إلى بعض العيوب التي تؤثر في نطق هذين الحرفين وبقية الحروف يقول: (والذي تسقط جميعُ أسنانه أنطق بالضاد من الذي يسقط بعضها وكذا الأمر في الحروف جَميعها)[٣]، وقال في اللّثغة وهيَ من عيوب النطق[٤]، (واللّثغة إبدال مخرج للحرف بمخرج آخر قريب منه, لـِعجز في الجهاز المكيف للصوت عن أداء تلك الكيفية من مخرجها الطبيعي, لـعرض أصلي أو طاريء يوجب تشنجاً في بعض أعضاء أعصاب ذلك الجهاز، أو تمدداً فيه... وَجمع إلى ذلك أنّه منزوع الثنايا السفلى وغير ذلك)[٥].
وكما هو واضح من كلام الشيخ فإن اللثَّـغة من العيوب الفسيولوجية (العضوية)[٦]، مثل إبدال السين تاءا أو الراء لاما... والقاف كافا[٧].
ثالثاً: تقوية الأداء الّصوتي:
وفي المقابل أيضاً نجد الشيخ محمد رضا يشير إلى بعض العوامل التطبيقية
[١]. الصوت وماهيته: ١٠.
[٢]. الصوت وماهيته: ١٣.
[٣]. الصوت وماهيته: ٣٨.
[٤]. ظ, في البحث الصوتي عند العرب، العطية: ٩٩.
[٥]. الصوت وماهيته: ٣٩.
[٦]. ظ, البحث الصوتي عند العرب، العطية: ٩٨.
[٧]. ظ, النمو اللغوي واضطرابات النطق والكلام: ١١٢.