البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ٥٤
(بطينات مورجاني)[١], وأشار (مالمبرج) إلى أن هذه البطينات لها اثر رنيني على النغمة الحنجرية[٢].
أما لسان المزمار فقد أشار إليه الشيخ محمد رضا والى وظيفته بقوله: (وللمزمار(يقصد فتحة المزمار) قطعة غضروف خلف اللّسان تشبه ورقه من زهر الزنبق هي مصراع يمنع مرور الطعام إلى قناة الهواء، أي القصبة تسمى لسان المزمار)[٣]، ويسميه بعض المحدثين بـ(الغلصمة)[٤], ومصطلح (لسان المزمار), ذكره ابن سينا في القانون)[٥], وجعل له وظيفة صوتية فقال: (وخلق لأجل التصويت الشيء الذي يسمى لسان المزمار) مما جعل الدكتور أنيس يذهب إلى أن ابن سينا كان يقصد بـ(لسان المزمار), ما يسمى عند المحدثين بـ(فتحة المزمار)[٦].
٥. فتحة المزمار:
عرفها الشيخ محمد رضا بقوله: (فرجة المزمار هي الفتحة التي بين الأوتار)[٧] وهي بحسب قول الشيخ في موضع آخر: (شق ضيق بين الوترين الصوتيين يمتد من مقدم تجويف الحنجرة إلى مؤخره)[٨], وفتحة المزمار تأخذ
[١]. ظ, علم الأصوات, مالمبرج: ٤٧.
[٢]. المصدر السابق.
[٣]. الصوت وماهيته: ١٠, وانظر تشبيه لسان المزمار بورقة الشجر، المختصر, محمد حسن جبل: ٣٩.
[٤]. ظ, علم اللغة, السعران: ١٣٥, علم الأصوات, كمال بشر: ١٣٥.
[٥]. ١ /٤٩٥.
[٦]. ظ, الأصوات اللغوية: ١٣٦.
[٧]. الصوت وماهيته: ١٠.
[٨]. المصدر السابق.