البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ١٦٥
وعرّف الشيخ هادي الإسكان بأنّه (عبارة عن إسقاط كل الحركة، من الحرف الموقوف عليه)[١]، وهو الإسكان المحض، أو الخالص الذي لا تشوبه ملابسة من روم، أو إشمام، أو تضعيف، أو نقل[٢].
وأشار الشيخ هادي إلى أنّ موضع الإسكان هو الحركات الثلاث (الضمة والفتحة والكسرة)، إعرابا، وبناءً[٣]، فهو عبارة (عن تفريغ الحرف من الحركات الثلاث)[٤].
ب. الرّوم: عرّفه الشيخ هادي بأنّه عبارة (عن نطق بعض الحركة من الحرف الموقوف عليه)[٥]، وذلك بأن تقصد نطق الحركة، لكنّك لا تنطقها واضحة تامّة، بل بصوت خفي، يدركه الأعمى بحاسة سمعه، والبصير ببصره[٦]، والغرض من الروم (بيان الحركة التي في الحرف الموقوف عليه)[٧]، ونبّه الشيخ هادي على أنّ الروم لا يكون في المنصوب والمفتوح[٨]، وهو مذهب أكثر علماء التجويد، وذلك لخفة حركة الفتحة، وسرعتها في النطق[٩].
وأجاز سيبويه الروم في المفتوح والمنصوب، كما أجازه في المرفوع و
[١]. رسالة في فن التجويد: ٥٨.
[٢]. ظ، جامع شروح المقدمة الجزرية: ١٣٠، الوقف في العربية: ٢٤.
[٣]. رسالة في فن التجويد: ٥٨.
[٤]. النشر: ٢/١٢١.
[٥]. رسالة في فن التجويد: ٥٨.
[٦]. ظ، الرعاية: ٢٣٥، الموضح: ١٤٩، المصطلح الصوتي، عبد العزيز الصيغ: ٢٦٦.
[٧]. تجويد القرآن من منظور علم الأصوات الحديث: ١٨٨.
[٨]. رسالة في فن التجويد: ٥٨.
[٩]. ظ، الموضح: ١٤٩، النشر: ٢/١٢٦، الدراسات الصوتية عند علماء التجويد: ٥١٠.