البحث اللغوي عند علماء كاشف الغطاء - سعد نعمة علي - الصفحة ١٠٥
فَنحس بنوع خاص من الصوت)[١]،
ويسمى الرنين أيضاً بـ(الدوي) أو
(الطنين)[٢]،
وهو أثرٌ سمعي يحدث عند نطق الأصوات المجهورة بسبب اهتزاز الوترين وما يتبعه من اهتزازات
التجويف الحنجري والفموي والأنفي[٣]،
ويمكن الشعور بهذا الرنين عند سَدّ الأذنين بالأصابع، أو عند وضع الكف على الجبهة[٤]،
ويرى الدارسون أن (صوت الصّدر) الوارد في كتاب سيبويه[٥],
كان يقصد به ظاهرة (الرنين) التي تصاحب الأصوات المجهورة[٦].
ب. الـطنـّان: ورَدَ هذا المصطلح في قول الشيخ: (وَقُسِّمَت (يقصد الحروف) أيضاً باعتبار تنوع أصواتها إلى انغلاقي (أي إنفجاري أو شديد) وطنّـان...)[٧]، ويبدو أن هذا المصطلح الصوتي مأخوذ من تحريك الأوتار الصوتية بصورة سريعة ومتكررة عند نطق الصوت المجهور، يقول المستشرق الألماني شادة: (المجهورة تمتاز عن المهموسة بشدّ الأوتار الصوتية، أو مطّـها حتى يستطيع النَفَس من أطنانها)[٨].
ج. الصـَّرير: يقول الشيخ: (ويكون الصوت صريراً عالياً إذا توتر الحبل، ويكون واطئاً إذا انخفض التوتر الطبيعي)[٩]، والصرير هو تنوّع من تنوّعات صفة الجهر يصاحبه تذبذب جزء من المزمار ببطء، وتذبذب الجزء الباقي بشكل
[١]. الصوت وماهيته: ٢٣.
[٢]. ظ, المدخل إلى علم أصوات العربية: ٦٠.
[٣]. ظ، الأصوات اللغوية: ١١٥، المدخل إلى علم أصوات العربية: ٦٠، معجم علم الأصوات، محمد الخولي: ٧٣.
[٤]. ظ. الأصوات اللغوية: ١١٥، المدخل إلى علم أصوات العربية: ٦٠.
[٥]. ٤/١٧٥.
[٦]. ظ، الأصوات اللغوية: ١١٥، المدخل إلى علم أصوات العربية: ١٠٥.
[٧]. الصوت وماهيته: ٢٤.
[٨]. علم الأصوات عند سيبويه وعندنا, إخراج وتعليق الدكتور صبيح التميمي: ٥٧.
[٩]. الصوت وماهيته: ١٢.