تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٩٠ - فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها
[فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها]
فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها عيادة المريض من المستحبات المؤكدة، و في بعض الأخبار: إن عيادته عيادة اللّه تعالى، فإنه حاضر عند المريض المؤمن، و لا تتأكد في وجع العين و الضرس و الدمل، و كذا من اشتد مرضه أو طال، و لا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار بل يستحب في الصباح و المساء، و لا يشترط فيها الجلوس بل و لا السؤال عن حاله.
و لها آداب:
أحدها: أن يجلس عنده و لكن لا يطيل الجلوس، إلا إذا كان المريض طالبا.
الثاني: أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض.
الثالث: أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقا.
الرابع: أن يدعو له بالشفاء، و الأولى أن يقول: «اللهم اشفه بشفائك، و داوه بدوائك، و عافه من بلائك».
الخامس: أن يستصحب هدية له من فاكهة أو نحوها مما يفرحه و يريحه.
السادس: أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين أو أربعين مرة أو سبع مرات أو مرة واحدة، فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «لو قرأت الحمد على ميت سبعين