دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠ - ١/ ١ ترغيب به انتظار فرج(گشايش)
قَولُ اللَّهِ عز و جل: «حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ»[١] قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، هَل لِذلِكَ وَقتٌ؟
قالَ: لا؛ لِأَنَّ عِلمَ اللَّهِ غَلَبَ عِلمَ المُوَقِّتينَ، إنَّ اللَّهَ تَعالى وَعَدَ موسى ثَلاثينَ لَيلَةً وأَتَمَّها بِعَشرٍ لَم يَعلَمها موسى ولَم يَعلَمها بَنو إسرائيلَ، فَلَمّا جاوَزَ الوَقتُ قالوا: غَرَّنا موسى فَعَبَدُوا العِجلَ، ولكِن إذا كَثُرَتِ الحاجَةُ وَالفاقَةُ فِي النّاسِ، وأَنكَرَ بَعضُهُم بَعضاً، فِعِندَ ذلِكَ تَوَقَّعوا أمرَ اللَّهِ صَباحاً ومَساءٌ.
٩٠٤. الكافي: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن بَعضِ أصحابِنا، عَن أيّوبَ بنَ نوحٍ، عَن أبِي الحَسَنِ الثّالِثِ عليه السلام، قالَ:
إذا رُفِعَ عَلَمُكُم مِن بَينِ أظهُرِكُم فَتَوَقَّعُوا الفَرَجَ مِن تَحتِ أقدامِكُم.
٩٠٥. كمال الدين: حَدَّثَنا أبي رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي غانِمٍ القَزوِينِيُّ، قالَ: حَدَّثَني إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فارِسٍ، قالَ: كُنتُ أنَا (ونوحٌ) وأَيّوبُ بنُ نوحٍ في طَريقِ مَكَّةَ، فَنَزَلنا عَلى وادِي زُبالَةَ[٢]، فَجَلَسنا نَتَحَدَّثُ، فَجَرى ذِكرُ ما نَحنُ فيهِ وبُعدُ الأَمرِ عَلَينا، فَقالَ أيّوبُ بنُ نوحٍ: كَتَبتُ في هذِهِ السَّنَةِ أذكُرُ شَيئاً مِن هذا، فَكَتَبَ[٣] إلَيَّ:
إذا رُفِعَ عَلَمُكُم مِن بَينِ أظهُرِكُم، فَتَوَقَّعُوا الفَرَجَ مِن تَحتِ أقدامِكُم.
[١]. يونس: ٢٤.
[٢]. زُبالة: منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة( معجم البلدان: ج ٣ ص ١٢٩).
[٣]. أي الإمام الهادي عليه السلام، فإنّ أيّوب بن نوح كان من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام وكان إبراهيم بن محمّد بن فارس من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام؛ ولذا أورد الصدوق هذه الرواية في باب ما أخبر به الإمام الهادي عليه السلام من وقوع الغيبة.