دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ٢/ ١ بر حذر داشتن از عجله
المُستَعجِلونَ، ويَنجو فيهَا المُسَلِّمونَ.
٩٥٨. الغيبة للنعماني: عَلِيُّ بنُ أحمَدَ عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ، عَن عَلِيِّ بنِ حَسّانَ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ كَثيرٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ»[١].
قالَ: هُوَ أمرُنا، أمَرَ اللَّهُ عز و جل أن لا تُستَعجَلَ بِهِ حَتّى يُؤَيِّدَهُ اللَّهُ بِثَلاثَةِ أجنادٍ:
المَلائِكَةِ وَالمُؤمِنينَ وَالرُّعبِ، وخُروجُهُ عليه السلام كَخُروجِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وذلِكَ قَولُهُ تَعالى: «كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ»[٢].[٣]
٩٥٩. نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام- ومِن خُطبَةٍ لَهُ عليه السلام يُؤمي فيها إلى ذِكرِ المَلاحِمِ-:
وأَخَذوا يَميناً وشِمالًا ظَعنا[٤] في مَسالِكِ الغَيِّ، وتَركاً لِمَذاهِبِ الرُّشدِ، فَلا تَستَعجِلوا ما هُوَ كائِنٌ مُرصَدٌ، ولا تَستَبطِئوا ما يَجيءُ بِهِ الغَدُ، فَكَم مِن مُستَعجِلٍ بِما إن أدرَكَهُ وَدَّ أنَّهُ لَم يُدرِكهُ.
٢/ ٢: هَلَكَ أصحابُ المَحاضيرِ
٩٦٠. الكافي: عِدَّةٌ مِن أصحابِنا، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، عَن حَفصِ بنِ عاصِمٍ، عَن سَيفٍ التَّمّارِ، عَن أبِي المُرهِفِ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، قالَ:
الغَبَرَةُ عَلى مَن أثارَها، هَلَكَ المَحاضيرُ[٥]، قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، ومَا المَحاضيرُ؟
[١]. النحل: ١.
[٢]. الأنفال: ٥.
[٣]. جاءت الملائكة لنصرة المؤمنين في معركة بدر و أدخلت الرعب في قلوب قريش من عساكر المسلمين.
[٤]. ظَعَنَ ظَعْناً: أي سارَ وارتَحلَ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١١٣٦« ظعن»).
[٥]. قال العلّامة المجلسي: قوله عليه السلام:« هلك المحاضير» أيالمستعجلون في ظهور دولة الحقّ قبل أوآنها، ولعلّه من الحضر بمعنى العدو، يقال: فرس محضير، أيكثير العدو»( مرآة العقول: ج ٢٦ ص ٢٨٠).