دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ٣/ ٣ كسانى نجات مىيابند كه ايمان در دلشان استوار است
عَلِيٍّ عليه السلام وأَنَا اريدُ أن أسأَلَهُ عَنِ الخَلَفِ مِن بَعدِهِ، فَقالَ ....
يا أحمَدَ بنَ إسحاقَ، مَثَلُهُ في هذِهِ الامَّةِ مَثَلُ الخِضرِ عليه السلام، ومَثَلُهُ مَثَلُ ذِي القَرنَينِ، وَاللَّهِ لَيَغيبَنَّ غَيبَةً لا يَنجو فيها مِنَ الهَلَكَةِ إلّامَن ثَبَّتَهُ اللَّهُ عز و جل عَلَى القَولِ بِإِمامَتِهِ، ووَفَّقَهُ فيها لِلدُّعاءِ بِتَعجيلِ فَرَجِهِ... قُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، وإنَّ غَيبَتَهُ لَتَطولُ؟
قالَ: إيورَبّي، حَتّى يَرجِعَ عَن هذَا الأَمرِ أكثَرُ القائِلينَ بِهِ، ولا يَبقى إلّامَن أخَذَ اللَّهُ عز و جل عَهدَهُ لِوِلايَتِنا، وكَتَبَ في قَلبِهِ الإِيمانَ، وأَيَّدَهُ بِروحٍ مِنهُ.
٩٨١. كمال الدين: حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ زِيادِ بنِ جَعفَرٍ الهَمَدانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ، عَن أبيهِ، عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ، عَنِ الحُسَينِ بنِ خالِدٍ، عَن عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا، عَن أبيهِ موسَى بنِ جَعفَرٍ، عَن أبيهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، عَن أبيهِ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام أنَّهُ قالَ:
التّاسِعُ مِن وُلدِكَ- يا حُسَينُ- هُوَ القائِمُ بِالحَقِّ، المُظهِرُ لِلدّينِ، وَالباسِطُ لِلعَدلِ.
قالَ الحُسَينُ عليه السلام: فَقُلتُ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وإنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ؟ فَقالَ عليه السلام: إيوَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بِالنُّبُوَّةِ، وَاصطَفاهُ عَلى جَميعِ البَرِيَّةِ، ولكِن بَعدَ غَيبَةٍ وحَيرَةٍ، فَلا يَثبُتُ فيها عَلى دينِهِ إلَّاالمُخلِصونَ المُباشِرونَ لِرَوحِ اليَقينِ، الَّذينَ أخَذَ اللَّهُ عز و جل ميثاقَهُم بِوِلايَتِنا، وكَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإِيمانَ وأَيَّدَهُم بِروحٍ مِنهُ.
٩٨٢. الكافي: الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بنُ يَحيى، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مُعاوِيَةَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ جَبَلَةَ، عَن إبراهيمَ بنِ خَلَفِ بنِ عَبّادٍ الأَنماطِيِّ، عَن مُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ، قالَ: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وعِندَهُ فِي البَيتِ اناسٌ، فَظَنَنتُ أنَّهُ إنَّما أرادَ بِذلِكَ غَيري.