دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ١/ ١ ترغيب به انتظار فرج(گشايش)
اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، كَيفَ أصبَحتَ؟
قالَ: فَرَفَعَ رَأسَهُ ورَدَّ عَلَيَّ، وقالَ: أصبَحتُ مُحِبّاً لِمُحِبِّنا، صابِراً عَلى بُغضِ مَن يُبغِضُنا، إنَّ مُحِبَّنا يَنتَظِرُ الرَّوحَ وَالفَرَجَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ.
٩٠٢. تفسير القمّي: حَدَّثَني أبي، عَن مُحَمَّدِ بنِ الفُضَيلِ، عَن أبيهِ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، قالَ: قُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، بَلَغَنا أنَّ لِآلِ جَعفَرٍ رايَةً ولِآلِ العَبّاسِ رايَتَينِ، فَهَلِ انتَهى إلَيكَ مِن عِلمِ ذلِكَ شَيءٌ؟
قالَ: أمّا آلُ جَعفَرٍ فَلَيسَ بِشَيءٍ ولا إلى شَيءٍ، وأَمّا آلُ العَبّاسِ فَإِنَّ لَهُم مُلكاً مُبَطَّناً[١] يُقَرِّبونَ فيهِ البَعيدَ ويُبَعِّدونَ فيهِ القَريبَ، وسُلطانُهُم عُسرٌ لَيسَ فيهِ يُسرٌ[٢] حَتّى إذا أمِنوا مَكرَ اللَّهِ وأَمِنوا عِقابَهُ، صيحَ فيهِم صَيحَةٌ لا يَبقى لَهُم مَنالٌ[٣] يَجمَعُهُم ولا رِجالٌ تَمنَعُهُم، وهُوَ قَولُ اللَّهِ: «حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها»[٤] الآيَةَ، قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، فَمَتى يَكونُ ذلِكَ؟
قالَ: أما أنَّهُ لَم يُوَقَّت لَنا فيهِ وَقتٌ، ولكِن إذا حَدَّثناكُم بِشَيءٍ فَكانَ كَما نَقولُ، فَقولوا:
صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ، وإن كانَ بِخَلافِ ذلِكَ، فَقولوا: صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ، تُؤجَروا مَرَّتَينِ، ولكِن إذَا اشتَدَّتِ الحاجَةُ والفاقَةُ، وأَنكَرَ النّاسُ بَعضُهُم بَعضاً، فَعِندَ ذلِكَ تَوَقَّعوا هذَا الأَمرَ صَباحاً أو مَساءً.
٩٠٣. الغيبة للطوسي: الفَضلُ بنُ شاذانَ، عَن عُمَرَ بنِ مُسلِمٍ البَجَلِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ، عَن أبِي الجارودِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ الهَمدانِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ- في حَديثٍ اختَصَرنا مِنهُ مَوضِعَ الحاجَةِ-: أنَّهُ قالَ: إنَّ لِبَني فُلانٍ مُلكاً مُؤَجَّلًا، حَتّى إذا أمِنوا وَ اطمَأَنّوا وظَنّوا أنَّ مُلكَهُم لا يَزولُ، صيحَ فيهِم صَيحَةٌ، فَلَم يَبقَ لَهُم راعٍ يَجمَعُهُم و لا واعٍ[٥] يُسمِعُهُم، وذلِكَ
[١]. في بحارالأنوار:« مُبطِئاً».
[٢]. في المصدر:« سلطانهم عسر ليس يسر»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. في بحار الأنوار:« مال» بدل« منال».
[٤]. يونس: ٢٤.
[٥]. في بحارالأنوار:« ولا داعٍ».