الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٧ - ((نصوص الوصية من آدم(ع) إلى الخاتم(ص)))
أنت الذي تبين لأمتي مايختلفون فيه بعدي، وتقوم فيهم مقامي، قولك قولي، وأمرك أمري، وطاعتك طاعتي، وطاعتي طاعة الله، ومعصيتك معصيتي، ومعصيتي معصية الله عز وجل)).
٥- وقال رسول الله (ص): ( (إن الله تعالى بعث مائة وأربعة وعشرون ألف نبي، وأنا سيدهم وأكرمهم وأفضلهم وأكرمهم على الله عز وجل))[٨٠٨].
٦- وقال الشيخ الجليل ثقة الإسلام الكليني في ( (الكافي)) في مواضع: منها ما نقله في أول باب وصّية النبي (ص) لأمير المؤمنين (ع) في الصحيحة
عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
كان في وصية النبي (ص) لعلي (ع) أن قال:
( (يا علي أوصيك في نفسك بخصال فأحفظهاعني، ثم قال: اللهم أعنه))[٨٠٩].
٧- وعن علي ابراهيم باسناده عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: لما قبض رسول الله (ص) وصنع الناس ما صنعوا، وخاصم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح الأنصار، فخصموهم بحجة علي (ع)[٨١٠]. قالوا: يا معاشر الأنصار، قريش أحق بالأمر منكم، لأن
[٨٠٨]- من لا يحضره الفقيه: ٤/ ١٨٠ ح ٥٤٠٧.
[٨٠٩]- الكافي: ٨/ ٧٩ ح ٣٣.
[٨١٠]- قال العلامة المجلسي: أي غلب هؤلاء الثلاثة على الأنصار في المخاصمة بحجة تدل على كون الأمر لعلي دونهم، لأنهم احتجوا عليهم بقرابة الرسول وأمير المؤمنين كان أقرب منهم أجمعين.( مرآة العقول: ٢٦/ ٥٠٤ و ٥٠٥).