الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٦ - ((في أغلاطهم في الأسماء والصفات))
الله قول النبي (ص): ( (مَن لقي الله عز وجل وفي قلبه مقتٌ لعلي بن أبي طالب (ع) لقي الله يهودياً))[٤٣٦] بلى قد سمعوا هذا، ولكن مَن عبدَ هواه أهلكه ضلاله!.
ومن العجب: ان تمتنع بنو حنيفة من حمل الزكاة الى ابي بكر ولم تصح عندهم امامته، فيُسمّونهم اهل الردّة، ويستحلّون دماءهم وأموالهم ونساءهم، ثم ينكث طلحة والزبير بيعة أمير المؤمنين (ع) ويخرجان مع عائشة يستنفرون الخلق عليه، ويتناهون مع من تبعهم في حربه ولا يُسمّون مع ذلك أهل الردة، ومعلوم ان منع الزكاة يدخل في جملة الحرب، لأن احداً لا يرى حمل الزكاة الى مَن يحاربه ويستحلّه فيكون على حكمه مانع الزكاة من غير خطأ مرتدّين، والذين اضافوا الى منعها البغي، والمشاقّة، وتجريد السيف، واقامة الفتنة، غير مرتدّين! هذا وقد بلغهم قول النبي (ص): ( (حربك يا علي حربي
[٤٣٦]- روى الصدوق في(( عيون اخبار الرضا)): ٢/ ٦٠ ح ٢٣٤ باسناده عن الحسن بن علي عن ابيه قال: قال رسول الله:(( لا يبغضُك من الأنصار الّا مَن كان أصله يهودياً)) عنه بحار الأنوار: ٣٩/ ٣٠١ ح ١١٣، وروي الديلمي عي(( فردوس الأخيار)): ٣/ ٥٠٨ ح ٥٥٧٩ باسناده عن معاوية بن حيدة:(( مَن مات وفي قلبه بغض علي بن أبي طالب فليمُتْ يهودياً او نصرانياً)) عنه البحار: ٣٩/ ٣٠٥، وروى شاذان في(( الروضة في الفضائل)): ١٢ باسناده عن معاوية بن ابي سفيان قال: سمعت رسول الله يقول لعلي:(( ياعلي، لا تُبال بمن مات وهو مبغضٌ لك كان يهودياً أو نصرنياً)) رواه عنه في بحار الأنوار: ٣٩/ ٢٥٠ ح ١٥.