الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٦ - ((في أغلاطهم في الأسماء والصفات))
وفي رواية أخرى: ( (انَ محبّته علم لطيب المولد، وبغضه علمٌ على خُبث المولد)) ولا يُسمّون علي بن أبي طالب هذا فاروقاً، ويكون عمر بن الخطاب عندهم فاروقاً!
ومن عجيب امرهم مثل هذا: قولهم: ان عثمان بن عفان ذو النورين، واعتقادهم من نحلته هذا بانه تزوّج بابنتين كانتا فيما زعموا لرسول الله (ص) من خديجة بنت خويلد، وقد اختلفت الأقول فيهما، فمن قائل: انهما ربيبتاه، وانهما ابنتا خديجة من سواه، ومن قائل: انهما ابنتا اخت خديجة من امها، وان خديجة ربّتهما لما ماتت أختها في حياتها، وقد قيل: ان اسم ابيهما هالة، ومن قائل: انهما ابنتا النبي يعلم انهما ليستا كفاطمة البتول (ع) في منزلتها، ولا يُدانيانها في مرتبتها، فيُسمّون عثمان لأجل تزويجه بهما بذي النورين، مع ما روي انه قتل احداهما، ولا يقولون: ان امير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ذو النورين، وهو أبو السبطين السيّدين الأمامين الشهيدين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وشنفي العرش، وريحاني نبي الرحمة، وولدي ابنته فاطمة البتول سيدة نساء العالمين، والأئمة الهادين صلوات الله عليهم أجمعين.
وقد بلغنا ان مجاهداً قال: قيل لأبن عباس: ما تقول لعلي بن أبي طالب؟
فقال: ( (ذاك والله سبَقَ بالشهادتين، وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، وأغطي البسطتين، وهو أبو الأمامين الحسن والحسين، وردّت عليه الشمس