الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٥ - ((نتيجة البحث))
ورابعها: ان نبنيها على ثبوت امامة أمير المؤمنين (ع). وقد دللنا على ذلك بما قد مضى من النصوص والادلة في أوائل الجزء الثاني، وفي ثبوت امامته بطلان امامة من عداه، لحصول الاجماع على انهما لم يكونا امامين في حالة واحدة.
وخامسها: ان نبيّن انه كان على أوصاف ووقعت منه افعال تمنع من امامته.
واما الطريقة الثانية:
وهي الكلام على شبهات الفريقين، فنحن نبدأ بقول من قال: انه كان منصوصاً عليه، ونُفسِدُ ما يتعلق به، ثم نتبع ذلك بقول من يذهب الى ثبوت امامته بالاختيار من الامَّة له.
والذي تعلَّق به هؤلاء القوم باشياء آكدها عندهم: حديث الصلاة، وهو انهم رووا ان النبي (ص) امر بتقديمه في مرضه ليصلي بالناس، قالوا: والصلاة من اعظم اركان الدين، فلو لا انه اراد بذلك النص عليه بالخلافة، والّا لم يأمر بذلك!
وقد بيَّن اصحابنا (رحمهم الله) في غير موضع الكلام على الصلاة المنسوبة الى ابي بكر بان بيَّنوا: انه لا نسبة بين الصلاة والامامة.
وأول: ماقالوه: ان خبر الصلاة واحد لا يقطع العذر، ولا يرجع في مثل هذه المسألة الى خبر الواحد[١٠٨].
[١٠٨]- فان خبر الواحد على فرض حجيته مع جمعه لشرائط الحجية فحجيته في الفروع لا في الاصول كامثال هذه المسألة المهمة.