الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩ - قال البرقي
قال البرقي:
| لقد فتنوا بعد موت النبي | وقد فاز من مات عبداً رضيّاً | |
| غداة اتى صائحاً للصلوة | بلال وقد كان عبداً تقيّا | |
| واحمد اذ ذاك في حضرة | يعالج للموت امراً وحيّاً | |
| فقامت من الدار شيطانة | تنادي بلالًا نداءً خفيّا | |
| يصلي عتيقك بالمسلمين | فجاءت بذلك امراً فريّاً | |
| فلما توسَّط محرابه | اتى جبرئيل ينادي النبيّا | |
| محمد قم فُتِنَ المسلمون | فقام النبي ينادي عليّا | |
| توكَّأ على عمه والوصيّ | سريعاً على ضعفه منحنيّا | |
| فنحّاه عنه مزيلًا له | وقد كان لاكان داءً غبيّا | |
| وما قدّموه بأمر النبي | وما كان يوماًله مرتضيّا | |
( (تذبيل))
( (في تخلف ابي بكر عن جيش اسامة))[٢٩]
انه تخلف عن جيش اسامة مع تكرير النبي الامر بتجهيزه، ولعنه المتخلف عنه، فقد اخرج الطبري في ( (المسترشد)) ان جماعة من الصحابة كرهوا تأمير اسامة فبلغ النبي (ص) ذلك، فخطب وأوصى به، ثم دخل بيته، وجاء المسلمون يودّعونه ويلحقون بأسامة، وفيهم ابو بكر وعمر، والنبي (ص) يقول: أنفذوا جيش اسامة. فلما بلغ الجرف بعثت أم اسامة وهي أم أيمن ان النبي (ص) يموت، فاضطرب القوم وامتنعوا عليه، ولم ينفذوا لأمر رسول الله (ص) ثم بايعوا لأبي بكر قبل دفنه فادعى القوم ان ابا بكر لم يكن في جيش اسامة.
[٢٩]- الصراط المستقيم ج ٢٩٦: ٢ الباب الثاني عشر.