موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٩٥ - النقطة الأولى أحاديث أئمّة أهل البيت عليهم السلام والتقيّة في الكوفة
وكان من شخصياتها، ويرى الأحداث فيها؛ ولذلك سَأل عن تكليفه وما هو واجب عليه فعله.
يقول علماء الرجال وهم يتحدّثون عن هذا الراوي عبد الله بن عطاء: (كوفي، قليل الحديث، له كتاب، وفي القسم الأول من الخلاصة: ابن عطاء، قال الكشي: قال نصر بن الصباح: ولدَ عطاء بن أبي رباح تلميذ ابن عباس عبد الملك وعبد الله وعريفاً نجباء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله(علیه السلام)» ([١٦٩]).
٢ ـ ما رواه الكليني عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن الكوفي عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف (الأنصاري) عن عبد الله بن يعفور عن أبي عبد الله جعفر الصادق(علیه السلام) قال:
«اتقوا الله في دينكم فاحجبوه بالتقية، فإنّه لا إيمان لمَن لا تقيّة له، إنّما أنتم في الناس كالنحل في الطير، لو أنّ الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي فيها شيء إلاّ أكلتْهُ، ولو أنّ الناس علموا ما في أجوافكم أنّكم تحبّونا أهل البيت لأكلوكم ولنحلوكم في السرّ والعلانية، رحم الله عبيداً منكم كان على ولايتنا» ([١٧٠]).
والإمام هنا في صدد الدعوة لأتباعه بضرورة حفظ وجودهم المهم، لاسيّما فيما يتعلّق بشخصيات الموالين في داخل الكوفة بشكل خاص،
[١٦٩] حاوي الأقوال للشيخ عبد النبي الجزائري: ج٤، ص٩٠ – ٩١، تحقيق: مؤسسة الهداية لأحياء التراث.
[١٧٠] الكافي: ج٢، ص٢١٨.