موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٢١ - مضامين رسالة الإمام إلى البصرة
محمد’ بقوله:
«أمام بعد، فإن الله اصفطى محمداً على جميع خلقه واكرمه بنبوته واختاره لرسالته».
ثانياً: أن الرسول’ وبأمر من السماء لم يخرج من هذه الدنيا إلا بعد أن بلغ ونصح لأمته فيما يعود عليهم بالخير في حاضرهم ومستقبلهم يقول:
«ثم قبضه الله إليه مكرماً وقد نصح لعباده وبلغ ما أرسل به».
وكان مما بلغه هو قول الله عز وجل:
(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ)([٤٤٢]).
وقد ذكرت المصادر الإسلامية عند الفريقين أنها نزلت في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام([٤٤٣])، ناهيك عن ذلك بما ذكر حول حديث الغدير وتنصيب أمير المؤمنين إماماً وخليفة على هذه الأمة بعد رسول الله’.
[٤٤٢] المائدة: ٦٧.
[٤٤٣] وقد ذكر مصادر القوم بشكل مفصل العلّامة الأميني في الغدير: ج١ ص٢١٤ فليراجع.