موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٩٠ - ٢ ـ على مستوى الزوجة والأقرباء
وهو يقول: (عباد الله، لا يغرنّكم عن دينكم هذا الجلف الجافي وأشباهه)([١٥٨]).
ج ـ التخويف بالله وعذابه
وكان واحداً من أهمّ الأساليب التي اتّبعها مؤمن آل فرعون من أجل هداية قومه وردعهم، وهو تذكيرهم بالعذاب الأخروي الذي ينتظرهم:
(يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ) ([١٥٩]).
ونفس هذا المعنى صنعه زهير بن القين حينما ذكّرهم بالله وعذابه الأليم الذي أعدّه للفاسقين: (يا أهل الكوفة، نذارِ لكم من عذاب الله... فابشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم)([١٦٠]).
٢ ـ على مستوى الزوجة والأقرباء
حيث كان يعيش مؤمن آل فرعون بين ظهراني قوم لا يعرفون الله عزّ وجلّ ولا يطيعونه، بل كانوا يشركون به ويطيعون غيره، ولكن في نفس الوقت رزقه الله عزّ وجلّ زوجةً صالحةً مؤمنةً عُرفتْ في الروايات بأنّها ماشطة بنات فرعون كما يروي المجلسي في بحارالانوار([١٦١]).
وروي عن ابن عباس أنّ رسول الله’ قال:
[١٥٨] تاريخ الطبري: ج٢، ص٢٤٣.
[١٥٩] غافر: ٣٢ - ٣٣.
[١٦٠] تاريخ الطبري: ج٦، ص٢٤٣.
[١٦١] تاريخ الطبري: ج٢، ص٢٤٣. بحارالانوارللمجلسي: ج١٣، ص١٦٤.