موسوعة في ظلال شهداء الطف
(١)
مقدمة الجزء الثالث
٥ ص
(٢)
الشهيد زهير بن القين البجلي عليه السلام
٩ ص
(٣)
بين يدي الشهيد
٩ ص
(٤)
أقوال العلماء فيه
١٠ ص
(٥)
القبيلة التي ينتمي إليها الشهيد
١١ ص
(٦)
زهير بن القين وسحرة موسى
١٢ ص
(٧)
الشخصية الأولى
١٥ ص
(٨)
أمّا الشخصية الثانية
١٦ ص
(٩)
زهير بن القين والاستماع إلى الحق
١٧ ص
(١٠)
زهير بن القين والفتوحات الإسلامية
٢٠ ص
(١١)
معركة باب الأبواب
٢٢ ص
(١٢)
بدايات المعركة
٢٣ ص
(١٣)
وقفة لابدّ منها
٢٥ ص
(١٤)
غزوة بلنجر
٢٦ ص
(١٥)
حديث بَلَنْجَر
٢٨ ص
(١٦)
عثمانيّ الهوى
٣١ ص
(١٧)
1 ـ مدن ومواقع معيّنة من العالم الإسلامي
٣١ ص
(١٨)
2 ـ مجاميع من الناس أفراداً وجماعات
٣٢ ص
(١٩)
زهير بن القين عثمانيّ الهوى
٣٣ ص
(٢٠)
سؤال وجواب
٣٤ ص
(٢١)
الرأي الأوّل
٣٥ ص
(٢٢)
عظات وعبر
٣٧ ص
(٢٣)
1 ـ عثمانيّ غير معاند
٣٧ ص
(٢٤)
2 ـ زهير بن القين (رض) والقرار الشجاع
٤٢ ص
(٢٥)
القرارات المصيرية
٤٦ ص
(٢٦)
3 ـ والعاقبة للمتقين
٤٨ ص
(٢٧)
أعمال زهير بن القين والعاقبة الحسنة
٤٩ ص
(٢٨)
أ ـ عدم إرادة العلوّ والفساد في الأرض
٤٩ ص
(٢٩)
ب ـ التقوى
٥١ ص
(٣٠)
ج ـ القلب السليم
٥٢ ص
(٣١)
د ـ ولا تستبدل به غيري
٥٣ ص
(٣٢)
درس من حياة الشهيد
٥٦ ص
(٣٣)
الاستبدال سنّة قرآنية
٥٧ ص
(٣٤)
أسباب الاستبدال
٥٨ ص
(٣٥)
1 ـ تخلّي الأمّة أفراداً وجماعات عن المسؤوليات الملقاة عليهم
٥٩ ص
(٣٦)
2 ـ التخلّي عن الإنفاق
٥٩ ص
(٣٧)
3 ـ الارتداد عن الدين
٦٠ ص
(٣٨)
زهير بن القين والموالاة لأهل البيت عليهم السلام
٦٢ ص
(٣٩)
أ ـ عزرة بن قيس يمنع الاهتداء بأصحاب الحسين عليه السلام
٦٨ ص
(٤٠)
ب ـ عزرة بن قيس يكتب للحسين ثمّ يكذّبه يوم عاشوراء
٦٩ ص
(٤١)
كذب عزرة بن قيس
٧٠ ص
(٤٢)
عزرة بن قيس والشهادة على حجر
٧١ ص
(٤٣)
ثانياً مواقف زهير بن القين
٧٣ ص
(٤٤)
الموقف الأول
٧٣ ص
(٤٥)
الموقف الثاني
٧٤ ص
(٤٦)
الموقف الثالث
٧٦ ص
(٤٧)
الموقف الرابع
٧٨ ص
(٤٨)
الموقف الخامس
٨٠ ص
(٤٩)
الموقف السادس
٨٥ ص
(٥٠)
الموقف السابع
٨٦ ص
(٥١)
ثالثاً الشهيد زهير بن القين ومؤمن آل فرعون
٨٧ ص
(٥٢)
مَن هو مؤمن آل فرعون؟
٨٧ ص
(٥٣)
أوجه التشابه بين زهير ومؤمن آل فرعون
٨٨ ص
(٥٤)
1 ـ على مستوى الخطبة والكلام
٨٩ ص
(٥٥)
2 ـ على مستوى الزوجة والأقرباء
٩٠ ص
(٥٦)
3 ـ على مستوى كتمان الإيمان
٩٢ ص
(٥٧)
4 ـ على مستوى الشهادة
٩٢ ص
(٥٨)
النقطة الأولى أحاديث أئمّة أهل البيت عليهم السلام والتقيّة في الكوفة
٩٤ ص
(٥٩)
النقطة الثانية معاوية وسياسة البطش مع الشيعة في الكوفة
٩٩ ص
(٦٠)
النقطة الثالثة قلّة أتباع أهل البيت عليهم السلام في الكوفة
١٠٢ ص
(٦١)
النقطة الرابعة منهج أهل البيت عليهم السلام في كتمان وسرّية أمرهم
١٠٤ ص
(٦٢)
رابعاً زهير بن القين يروي زواج علي عليه السلام من أمّ البنين
١٠٦ ص
(٦٣)
ولنا على هذه الرواية مجموعة من النقاط
١٠٧ ص
(٦٤)
خامساً زوجة الشهيد زهير وغلامه وتكفين الحسين عليه السلام
١١٠ ص
(٦٥)
الحسين عليه السلام يخبر الشهيد زهير بمقتله عليه السلام
١١٥ ص
(٦٦)
وكان كما أخبر الحسين عليه السلام
١١٥ ص
(٦٧)
شهادة زهير بن القين
١١٦ ص
(٦٨)
وقت الشهادة
١١٧ ص
(٦٩)
وداع زهير للحسين عليه السلام وشهادته
١١٨ ص
(٧٠)
الحسين عليه السلام يؤبّن الشهيد زهيراً
١٢٠ ص
(٧١)
الشهيد أنس بن الحارث بن نبيه الكاهلي عليه السلام
١٢١ ص
(٧٢)
المقدمة
١٢١ ص
(٧٣)
أولاً العدل
١٢١ ص
(٧٤)
ثانياً التسليم لله
١٢٢ ص
(٧٥)
بين يدي الشهيد أنس (رض)
١٢٤ ص
(٧٦)
أقوال العلماء في حق الشهيد أنس (رض)
١٢٥ ص
(٧٧)
قبيلة الشهيد الكربلائي (كاهل)
١٢٦ ص
(٧٨)
مسكن قبيلة بني كاهل
١٢٨ ص
(٧٩)
مسجد بني كاهل في الكوفة
١٢٩ ص
(٨٠)
الاختلاف في اسم الشهيد
١٣٠ ص
(٨١)
والد الشهيد
١٣١ ص
(٨٢)
جد الشهيد الكربلائي
١٣٢ ص
(٨٣)
ابن نما الحلي واسم الشهيد أنس
١٣٣ ص
(٨٤)
تجنّي الذهبي على الشهيد أنس
١٣٤ ص
(٨٥)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبر أنساً بمقتل الحسين عليه السلام
١٣٤ ص
(٨٦)
الشهيد عمار بن ياسر والشهيد أنس بن الحارث ووحدة الموقف
١٣٨ ص
(٨٧)
الشهيد أنس من أهل الصُفّة
١٤٠ ص
(٨٨)
ما معنى الصُفّة؟
١٤٠ ص
(٨٩)
صفات أهل الصُفّة
١٤١ ص
(٩٠)
فهم على أساس ما ذكره القرآن
١٤٢ ص
(٩١)
الشهيد أنس والهمة العالية
١٤٤ ص
(٩٢)
الشهيد والعمر الطويل
١٤٨ ص
(٩٣)
لقاء الشهيد أنس بالحسين عليه السلام
١٥٠ ص
(٩٤)
الرأي الأول
١٥٠ ص
(٩٥)
الرأي الثاني
١٥١ ص
(٩٦)
كلمة لابد منها
١٥١ ص
(٩٧)
الرأي الثالث
١٥٣ ص
(٩٨)
الشهادة في كربلاء
١٥٣ ص
(٩٩)
رثاء الشهيد أنس
١٥٤ ص
(١٠٠)
الشهيد نصر بن أبي نيزر النجاشي عليه السلام
١٥٥ ص
(١٠١)
أقوال العلماء فيه
١٥٥ ص
(١٠٢)
جدّ الشهيد
١٥٦ ص
(١٠٣)
النجاشي
١٥٦ ص
(١٠٤)
مع ابن عم الشهيد
١٦٥ ص
(١٠٥)
أعمام الشهيد الكربلائي
١٦٦ ص
(١٠٦)
1 ـ أريحا بن أصحمة
١٦٧ ص
(١٠٧)
2 ـ عبد الله بن أصحمة بن أبحر النجاشي
١٦٧ ص
(١٠٨)
3 ـ والد الشهيد الكربلائي (أبو نيزر)
١٦٨ ص
(١٠٩)
عين أبي نيزر والبغيبغة
١٧١ ص
(١١٠)
الشهيد في كربلاء
١٧٨ ص
(١١١)
الشهيد مسلم بن كثير الأزدي الأعرج عليه السلام
١٨٠ ص
(١١٢)
كلمات العلماء في الشهيد
١٨٠ ص
(١١٣)
الاختلاف في اسم الشهيد الكربلائي
١٨١ ص
(١١٤)
صحبة الشهيد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٨٢ ص
(١١٥)
الاختلاف في اسم والد الشهيد
١٨٢ ص
(١١٦)
والد الشهيد
١٨٣ ص
(١١٧)
والد الشهيد في فتح مصر
١٨٣ ص
(١١٨)
هل كانت هذه الفتوحات شرعية؟
١٨٤ ص
(١١٩)
مع روايات والد الشهيد
١٨٨ ص
(١٢٠)
أولاً مع موعظة والد الشهيد
١٨٨ ص
(١٢١)
ثانياً لا يجب الوضوء مما مست النار
١٩٠ ص
(١٢٢)
الشهيد مع أمير المؤمنين
١٩٢ ص
(١٢٣)
أمّ سلمة وقيمة من ثبت مع علي في الجمل
١٩٢ ص
(١٢٤)
الشهيد الكربلائي جريحاً أعرج في حرب الجمل
١٩٦ ص
(١٢٥)
العرج عذر شرعي
١٩٦ ص
(١٢٦)
الشهيد مسلم والشهيد عمرو بن الجموح
١٩٨ ص
(١٢٧)
الشهيد في كربلاء
١٩٨ ص
(١٢٨)
الشهيد أبو رزين عليه السلام
٢٠٠ ص
(١٢٩)
بين يدي الشهيد
٢٠٠ ص
(١٣٠)
الاختلاف في اسم الشهيد وأسم ابيه وفي مولاه
٢٠١ ص
(١٣١)
الاختلاف في اسم الشهيد
٢٠٢ ص
(١٣٢)
سليمان مولى الحسين ليس أسماً شاذاً
٢٠٢ ص
(١٣٣)
الاختلاف في اسم والد الشهيد
٢١٠ ص
(١٣٤)
اختلاف الشهيد في ولائه
٢١٢ ص
(١٣٥)
الاحتمال الأول
٢١٤ ص
(١٣٦)
الاحتمال الثاني
٢١٤ ص
(١٣٧)
والدة الشهيد الكربلائي
٢١٥ ص
(١٣٨)
الشهيد سليمان سفير الحسين إلى البصرة
٢١٦ ص
(١٣٩)
رسول واحد أُمّ رسولان إلى البصرة
٢١٧ ص
(١٤٠)
مضامين رسالة الإمام إلى البصرة
٢٢٠ ص
(١٤١)
معنى رؤوس الاخماس في البصرة
٢٢٢ ص
(١٤٢)
1ـ المنذر بن الجارود
٢٢٤ ص
(١٤٣)
2ـ الأحنف بن قيس
٢٢٦ ص
(١٤٤)
3ـ مالك بن مسمع البكري الجحدري
٢٢٧ ص
(١٤٥)
4 ـ مسعود بن عمرو بن عدي الأزدي
٢٢٧ ص
(١٤٦)
5ـ قيس بن الهيثم السلمي
٢٢٧ ص
(١٤٧)
6ـ عمر (عمرو) بن عبيد الله بن معمر التيمّي
٢٢٨ ص
(١٤٨)
7 ـ يزيد بن مسعود النهشلي
٢٢٩ ص
(١٤٩)
جواب رؤوس أخماس البصرة ووجهائها على رسالة الإمام
٢٣١ ص
(١٥٠)
أسباب ودواعي مراسلة الحسين لأخماس البصرة ووجهائها
٢٣٣ ص
(١٥١)
يزيد بن مسعود النهشلي والمواقف المشرفة
٢٣٥ ص
(١٥٢)
نقاط مهمة في خطبة يزيد النهشلي
٢٣٧ ص
(١٥٣)
اجتماع الشيعة في دار مارية بنت منقذ العبدي
٢٣٩ ص
(١٥٤)
موانع التحاق شيعة البصرة بالحسين عليه السلام
٢٤٠ ص
(١٥٥)
هل يكفي التساقط في طريق الكوفة؟
٢٤٤ ص
(١٥٦)
وقت شهادة سليمان
٢٤٥ ص
(١٥٧)
كيفية الشهادة
٢٤٦ ص
(١٥٨)
مصادر الكتاب
٢٤٨ ص
(١٥٩)
المحتويات
٢٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص

موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٧٢ - عزرة بن قيس والشهادة على حجر

ولا يخافون في الله لومة لائم» ([١٢٨]).

بأنّهم كفروا بالله كفرة صلعاء، أفليس من السهل عليه أن يكذب على زهير ابن القين في يوم عاشوراء مِثْل هذه الكذبة، لاسيّما وأنّ الذي دعاه إلى الشهادة على حجر وأصحابه كذباً هو نفسه الذي يدعوه إلى الكذب في يوم عاشوراء؟

٣ ـ وأمّا فيما يتعلّق برواية أبي مخنف، فقد نقلها عن رجل من بني فزارة، والنص هكذا: (حدّثني السدي عن رجل من بني فزارة)([١٢٩]).

ويبدو أنّ هذا النقل كان في ظرف خاص، حيث كان فيه أتباع أهل البيت يخافون حتى من ظلّ أشخاصهم؛ لشديد الظلم الذي حلّ بهم ونزل عليهم بسبب الولاء والتشيّع لأهل البيت*، لاسيّما في زمن الحجّاج الذي ولغ في دماء شيعة أهل البيت* بشكل فاق الحدود والتصوّرات، حتى صار يُضرب به المثل. ويبدو أنّ هذه الرواية - على فرض صحّتها - قد ذكرها هذا الراوي الفزاري في ظرف كهذا وفي زمن كهذا ومع ظالم كهذا.

يقول أبو مخنف في مقتله: (حدّثني السدي عن رجل من بني فزارة، قال: لمّا كان زمن الحجّاج بن يوسف كنّا في دار الحارث بن أبي ربيعة([١٣٠]) التي في


[١٢٨] حياة الإمام الحسين(علیه السلام): ج٢، ص٢٣٥. الإمامة والسياسة: ج١، ص٢٨٤. الدرجات الرفيعة: ص٣٣٤. راجع الغدير: ج١٠، ص١٦١ .

[١٢٩] مقتل أبي مخنف: ص٧٣.

[١٣٠] الحارث بن أبي ربيعة: كان والياً على البصرة من قِبل ابن الزبير، وكان إلى جانب مصعب بن الزبير الذي قاتل المختار، ومن هنا نعرف سرّ عدم دخول جيش الشام إلى هذه الدار التي كانوا محتبين بها، فإذا كان الحال هذه في مثل هذه الدار كيف يمكن لهذا الرجل الفزاري أن يتحدّث

عن زهير بلا خوف كما هي الحقيقة؟!