موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٣٣ - زهير بن القين عثمانيّ الهوى
أمّا كتب الرجال فحدّث ولا حرج، فقد ذكرتْ الكثيرُ منها في مقام الترجمة لبعض الرجال أنّهم كانوا عثمانية أو عثمانيّ الهوى، وللمثال أذكر النماذج التالية:
يقول ابن حجر: (عبد الله بن إدريس الأزري: إنّه صاحب سنّة وجماعة، وكان صلباً في السنّة، وكان عثمانيّاً)، ويقول كذلك في عبد الله بن عون البصري أنّه موثّق، وله عبادة وصلابة في السنّة، وشدّة على أهل البدع، قال ابن سعد: وكان عبد الله بن عون البصري عثمانيّاً)([٥٩]).
ويقول الذهبي عن مغيرة بن مقسم أبو هشام الضبّي الكوفي: (وكان عثمانياً، إلاّ أنّه كان يحمل على علي(علیه السلام) بعض الحمل)([٦٠]).
ويقول ابن خراش عن عبد الله بن شقيق العقيلي: (كان ثقة، وكان عثمانياً يُبغض عليّاً)([٦١]).
زهير بن القين عثمانيّ الهوى
وفي نفس هذا السياق وعلى الطريقة المتقدّمة بعينها ذكر المؤرّخون أنّ الشهيد الكربلائي كان عثمانيّ الهوى.
يقول ابن الأثير: (وكان زهير بن القين البجلي قد حجّ، وكان عثمانيّاً، فلمّا عاد جمعهما الطريق من مكّة إلاّ أنّه لا ينزل معه، فاستدعاه يوماً الحسينُ(علیه السلام) فشقّ
[٥٩] تهذيب التهذيب، ج٥، ص١٥، و ص٨٢.
[٦٠] سير أعلام النبلاء: ج٦، ص٢٦١.
[٦١] تهذيب الكمال: ج٤، ص١٦٢.