موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٠ - أقوال العلماء فيه
فرفعت رؤوسهم على أطراف الرماح، وتركت أجسادهم على الأرض تشخب منها الجراح، وكان منهم الشهيد زهير بن القين (رض)، الذي أعطى وصدق بالحسنى، فيسّره الله إلى الأخرى ويالها من عاقبة حسنى ومنزلة عظيمة فضلى!
أقوال العلماء فيه
١ ـ قال الإمام المهدي# في زيارته المقدّسة:
«السلام على زهير بن القين البجلي، القائل للحسين(علیه السلام) وقد أذن له في الانصراف: لا والله، لا يكون ذلك أبداً، أترك ابنَ رسول الله’ أسيراً في يدِ الأعداء وأنجو! لا أراني الله ذلك اليوم»([٢]).
٢ ـ يقول العلاّمة المامقاني: (ذكر أهل السير أنّ زهير بن القين هذا كان رجلاً شريفاً في قومه، نازلاً فيهم بالكوفة، شجاعاً، له في المغازي مواقف مشهورة ومواطن مشهودة)([٣]).
٣ ـ يقول تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلّي: (زهير بن القين قُتل بكربلاء&، عظيم الشأن» ([٤]).
٤ ـ ويقول ابن سعد في ترجمة عامر بن شرحبيل بن عباد الشعبي: «ومَن روى عنهم... زهير بن القين... »([٥]).
[٢] إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس: ص٥٧٦.
[٣] تنقيح المقال للمامقاني: ج١، ص٤٥٢.
[٤] رجال ابن داود: ص٩٩، رقم ٦٤٦، تحقيق محمّد صادق بحر العلوم.
[٥] الطبقات لابن سعد: ترجمة عامر الشعبي، الحديث ٦٨١٥.