دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٧٢ - اعدل بقاع
خارجى جغرافيايى از قبيل كوهها و درياها كه موجب اختلاف و تغيير آب و هوا مى شون د , به اعتدال آنها آسيب نرسانند يعنى آنها را از اعتدال حقيقى باز ندارند .
و همچنين اين نفيس در موجز طب به پيروى از شيخ گويد :
( و اعدل الامزجة مزاج الانسان و اعدل اصنافه سكان خط الاستواء ثم سكان الاقليم الرابع) . الخ .
و صاحب مغنى اعنى شارح موجز كه شرحش را بر آن , مغنى ناميده است در بيان آن گويد :
( و انما كان كذلك لان الشمس اذا سامت الراس فى خط الاستواء لا تدوم مسافتتها بل تزول بسرعة , و السبب اذا لم يدم يقل اثره و ان كان قويا . و اما هاهنا او ما هو اكثر عرضا مما ها هنا فان الشمس اذا قربت من سمت الراس تبقى كذلك اياما كثيرية و يكون حينئذ النهار اطول من الليل طولا ظاهرا فيكون اسخانها اشد لا محاله لان السبب اذا دام قوى اثره و ان كان ضعيفا و ان لم تسامت اى و ان لم تسامت الشمس رؤوس من هو اكثر عرضا مما ها هنا . ثم سائر احوالهم اى احوال سكان خط الاستواء فاضلة متشابهة و ذلك لتعادل حر نارهم ببرد ليلهم لتساويهما دائما بخلاف غير هم لطول نهارهم و قصر ليلهم . و لان صيفهم ليس شديد الحر و الا شتاء هم شديد البرد لان الشمس لايبعد عن سمتهم كثيرا فلا يعظم التفاوت بين صيفه و شتاءه , و مع ذلك فمدة كل واحد منهما قصيرة و هو شهر و نصف و ذلك لان فصول السنة هناك ثمانية كما تقرر فى علم الهياة) .
ترجمه بيان شارح مذكور اين كه اعدل اصناف انسان , ساكنان خط استوايند بدين سبب كه مسامته خورشيد با سمت راس آنان دوامى ندارد و بسرعت مى گذرد ( زيرا كه آن در هر دوره سال شمسى دوباره است بارى كه خورشيد در اول حمل بود , و بارى در اول ميزان ) و سبب چون دوام نداشته باشد , هر چند قوى باشد اثر آن كم است , اما در اينجا ( يعنى اقليم چهارم ) و جاهايى كه عرض آن بيش از اينجا است , چون خورشيد به سمت راس نزديك شود روزهاى بسيارى بر اين منوال باقى بماند و روز درازتر از شب شود به درازى آشكار , لذا سخان شمس ناچار