تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١٦٢ - سوره الانفطار
العالم] [١].
إِذَا السَّمٰاءُ انْفَطَرَتْ
(١):انشقّت.
وَ إِذَا الْکَوٰاکِبُ انْتَثَرَتْ
(٢):تشاقطت متفرّقه.
و فی مصباح شیخ الطّائفه [٢]،فی الدّعاء المرویّ،عن الصّادق-علیه السّلام-:
و أسألک باسمک الّذی وضعته علی الجبال فنسفت و] [٣] وضعته علی السّماء فانشقّت، و علی النّجوم فانتثرت [٤].
وَ إِذَا الْبِحٰارُ فُجِّرَتْ
(٣):فتح بعضها إلی بعض،فصار الکلّ بحرا واحدا.
وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
(٤):قلب ترابها و اخرج موتاها.
و قیل:إنّه مرکّب من«بعث»و«راء»الإثاره،کبسمل [٥]،و نظیره بحثر لفظا و معنی.
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ
:من عمل،أو صدقه.
وَ أَخَّرَتْ
(٥):من سنّه [٦]،أو ترکه.
و یجوز أن یراد بالتّأخیر:التّضییع.و هو جواب«إذا».
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٧]: وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ قال:تنشقّ فیخرج النّاس منها. عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ ،أی:ما عملت من خیر و شرّ.
و فی مجمع البیان [٨]: عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ هذا کقوله [٩]: یُنَبَّؤُا الْإِنْسٰانُ یَوْمَئِذٍ بِمٰا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ و قد مرّ ذکره.
و عن عبد اللّه بن مسعود [١٠] قال: مٰا قَدَّمَتْ من خیر أو شرّ،و ما أَخَّرَتْ من سنّه حسنه استنّ بها بعده فله أجر من اتّبعه من غیر أن ینقص من أجورهم[شیء] [١١]،أو
[١] من ق.و لم نعثر علی الحدیث فی مصادر العامّه أیضا.
[٢] مصباح المتهجّد٢٩٩/.
[٣] لیس فی ق،ش.
[٤] المصدر:فانتشرت.
[٥] أی:کما أنّ«بسمل»مرکب من«بسم» و اللاّم الّتی فی الکلمات الباقیه.
[٦] کذا فی أنوار التنزیل ٥٤٤/٢.و فی النسخ: سیّئه.
[٧] تفسیر القمّی ٤٠٩/٢.
[٨] المجمع ٤٤٩/٥.
[٩] القیامه١٣/.
[١٠] نفس المصدر و الموضع.
[١١] من المصدر.