تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٢٧ - سوره العصر
سوره العصر
مکّیّه.
و آیها ثلاث بالإجماع.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ
فی ثواب الأعمال [١]،بإسناده،عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام-قال: من قرأ و العصر فی نوافله،بعثه اللّه یوم القیامه مشرقا وجهه ضاحکا سنّه قریرا عینه حتّی یدخل الجنّه.
و فی مجمع البیان [٢]:فی حدیث أبیّ: من قرأها ختم[اللّه] [٣] له بالصّبر،و کان مع أصحاب الحقّ[یوم القیامه] [٤].
وَ الْعَصْرِ
(١).
قیل [٥]:أقسم بصلاه العصر لفضلها.أو بعصر النّبوّه.أو بالدّهر،لاشتماله علی الأعاجیب،و التّعریض بنفی ما یضاف إلیه من الخسران [٦].
[١] ثواب الأعمال١٥٣/،ح ١.
[٢] المجمع ٥٣٥/٥.
٣- ٣ و ٤) -من المصدر.[٤] أنوار التنزیل ٥٧٤/٢.
[٥] فکأنّه قیل:و العصر الذی یضاف إلیه الحوادث،أی:الجاهلون فاعلا لها من جملتها الخسران إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَفِی خُسْرٍ الخ فإنّه یعلم منه أنّ الخسر للأعمال القبیحه و الرّبح للأعمال الصّالحه فعلم منه أنّ الخسر لیس من الدّهر.
٦-