المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٢٧ - « ( (فصل في شرائط حسن الاستعارة ))»
(الراحلة البعير الذي يرتحله الرجل) اي يعده للرحل و حمل الاثقال لقوته (جملا كان او ناقة يريد (ص) ان المرضى المنتخب) اي المهذب من القبائح الزاهد فيما لا يعني (في عزة وجوده) بين الناس مع كثرتهم (كالنجيبة التي لا توجد في كثير من الابل و الكاف) في رواية الفائق (مفعول ثان لتجدون و ليست مع ما في حيزها) اي مع اسمها و هو راحلة و خبرها و هو فيها (في محل النصب على الحال) من الابل او الناس على وجه دقيق (كأنه قيل) الناس (كالابل المائة) حالكونها (غير موجود فيها راحلة او هي جملة مستأنفة) بيانية اي جواب سؤال مقدر كأنه قيل هم كأي مائة من الابل فقيل في الجواب مائة ليست فيها راحلة و يجوز ان تجعل صفة للابل المائة اذ لا تعريف فيها لان اللام فيها كاللام في قوله و لقد امر على اللئيم يسبني و قد تقدم في بحث تعريف المسند اليه ان اللام فيه للجنس و ان المعرف بهذا اللام في المعنى كالنكرة يعامل معاملة النكرة كثيرا فيوصف بالجمل و قد ذكرنا في الكلام المفيد في خاتمة الحديقة الرابعة ما يفيدك ههنا فراجع ان شئت.
قال القمي في السفينة في باب الراء المهملة بعده الحاء قال النبي (ص) الناس كأبل مائة لا تجد فيها راحلة واحدة و قال ابن قتيبة الراحلة هي التي يختارها الرجل لمركبه و رحله على النجابة و تمام الخلق و حسن المنظر فاذا كانت في جماعة الابل عرفت يقول (ص) الناس متساوون ليس لاحد منهم فضل في النسب و لكنهم اشباه كأبل مائة ليس فيها راحلة و فائدة الحديث ذم الناس و ان الكامل فيهم قلما يوجد و راوي الحديث عبد اللّه بن عمر انتهى.
فان قيل بين المفاد من الشرط الثاني و المفاد من الشرط الاول تناف