المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٨ - فى تقييد المسند بالشرط
فهو رخى على فعيل و الاسم الرخاء و زيد رخى البال اي في نعمة و خصب انتهى.
(قالوا) اي قوم موسى (لَنٰا هٰذِهِ) الحسنة و اللام في لنا للاختصاص كما فى الجل للفرس (اي هذه) الحسنة (مختصة بنا نحن مستحقوها) لا موسى (ع) و من معه من المؤمنين اى لاجلنا هذه الحسنة لا لأجلهم يعني لا سبب لهذه الحسنة الا نحن كل ذلك مستفاد من تقديم الظرف اعني لنا على هذه فتبصر.
( وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ اى جدب) و هو خلاف الخصب (و بلاء) عطف تفسير له او عطف لازم على الملزوم قال في المصباح الجدب هو المحل وزنا و معنى و هو انقطاع المطر و يبس الارض يقال جدب الباء بالضم جدوبة فهو جدب و جديب و أرض جدبة و جدوب و أجدبت اجدابا و جدبت تجدب من باب تعب مثله فهي مجدبة و الجمع مجاديب و أجدب القوم اجدابا اصابهم الجدب انتهى.
( يَطَّيَّرُوا بِمُوسىٰ اي يتشاموا به و يقولوا هذا) الجدب (بشر موسى) و شؤمه (وَ مَنْ مَعَهُ من المؤمنين) و الشاهد في هذه الآية الكريمة انه (جيء في جانب الحسنة بلفظ الماضي مع اذا لان المراد الحسنة المطلقة) اي جنسها الذي يوجد في ضمن كل فرد من الافراد (التي حصولها مقطوع به) و لو في ضمن فرد من الافراد المتيقنة الحصول التي دلت عليها صفة الرحمانية كما اشار اليه الشاعر الفارسي بقوله:
اى كريمى كه از خزانۀ غيب
كبر و ترسا وظيفهخور داري
دوستانرا كجا كني محروم
تو كه با دشمنان نظر داري