المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٧ - فى كون المسند فعلا
يعنى انطلق في المثال الثاني (ليس بمبنى على شيىء) اي ليس مجرد اسم الفاعل في المثال الاول او الفعل في المثال الثاني خبرا عن مبتدء اخر غير المبتدء الذي يكون مجموع اسم الفاعل مع فاعله او الفعل و فاعله خبرا عنه و قد قلنا ان اللازم في هذا القسم ان يكون في الكلام مبتدئان اولهما في الكبرى و معلق عليه للمسند اليه في الصغرى و ثانيهما في الصغرى و مبنى عليه للمسند اليه فيها و معلوم ان المثالين ليسا كذلك فتدبر جيدا و الى بعض ما بيناه اشار بقوله (لما عرفت من تفسيره) اي من تفسير ما بنى عليه اذ قلنا ان معناه ما جعل مبتدء و اوقع منطلق مثلا خبرا عنه.
(و الثاني) اي ما كانت الجملة الصغرى فيه فعلية (نحو عمرو ضرب أخوه فان ضرب فعل اسند الى ما بعده و هو أخوه ثم علق على ما قبله و هو عمر بالاثبات) و كذا نحو عمرو ما ضرب اخوه فان ضرب فعل اسند الى ما بعده و هو اخوه ثم علق على ما قبله و هو عمرو بالنفى (لكون الاخ) في الصورتين متعلقا به) أي بعمرو (و مضافا الى ضميره فالمسند السببى) عند صاحب المفتاح كما نبهناك في صدر المبحث قسمان :
الاول: ما كانت الجملة الصغرى فيه اسمية و اليه اى الى القسم الاول اشار بقوله ان يكون مفهوم المسند مع الحكم عليه الخ.
و الثاني: ما كانت الجملة الصغرى فيه فعلية نحو عمرو ضرب اخوه حسبما مر بيانه انفا.
(و) ذلك لان يكون في (قوله) اي قول صاحب المفتاح (او يكون المسند فعلا منصوب) لانه اي يكون (معطوف على) يكون في