المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٦ - فى كون المسند فعلا
المعتبر في الفعلى بل لابيه.
(و الظاهر ان مراد السكاكى ان المسند في زيد منطلق ابوه ليس بفعلى كما انه ليس بسببى و الا لكان المناسب ان يورد في) بحث المسند (الفعلى) و امثلته (مثالا من هذا القبيل لانه لخفائه اولى بان يمثل له) و سنذكر الامثلة التي ذكرها السكاكى في الفعلى بعيد هذا لتعرف انه لم يورد فيه مثالا من هذا القبيل.
(و ايضا القول بان مفهوم منطلق ابوه ثابت لزيد) ليكون مسندا فعليا كما زعمه الفاضل في شرح المفتاح (بخلاف مفهوم انطلق أبوه تحكم محض) اي استقلال بالراي من دون مستند صحيح قال في المصباح تحكم في كذا فعل ما راه انتهى.
(ثم المذكور في قسم النحو من المفتاح) ما حاصله (ان نحو رجل كريم وصف فعلى و نحو رجل كريم ابائه وصف سببى) و اما عين ما في قسم النحو من المفتاح فهذا نصه:
ثم ان المعرب في قبوله الاعراب على وجهين احدهما ان يكون بحيث لا يقبله الا بعد ان يكون غيره قد قبله و الثاني ان لا يكون كذلك و الوجه الاول من النوع الاسمى خمسة اضرب تسمى التوابع و هي صفة و عطف بيان و معطوف بحرف و تاكيد و بدل.
فالصفة هي ما يذكر بعد الشيىء من الدال على بعض احواله تخصيصا له في المنكرات و توضيحا في المعارف و ربما جائت لمجرد الثناء و التعظيم كالصفات الجارية على القديم سبحانه و تعالى او لما يضاد ذلك من الذم و التحقير او للتاكيد كنحو امس الدابر و من شانها اذا كانت فعلية و هى ما يكون مفهومها ثابتا للمتبوع ان تتبعه في الافراد و التثنية و الجمع