المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٢ - فى كون المسند فعلا
(و كان الاولى ان يمثل بالجملة الفعلية ايضا نحو زيد انطلق ابوه) كما مثل بالجملة الاسمية اعنى قوله زيد منطلق ابوه (و يمكن ان يفسر) المسند السببى من دون ان يكون فيه اشكال و تعسر او صعوبة و اغلاق (بانه جملة علقت على المبتدء بعائد بشرط ان لا يكون ذلك العائد مسندا اليه في تلك الجملة فخرج به) اى بقوله جملة (نحو زيد منطلق ابوه لانه مفرد) لا جملة.
(و) خرج بقوله علقت على المبتدء بعائد (نحو قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ ) اي خرج جملة اللّه احد (لان تعليقها) اي تعليق جملة اللّه احد (على المبتدء) أي على هو (ليس بعائد) هذا اذا قلنا بان هو ضمير شان.
فلفظة هو مبتدء و جملة اللّه احد خبره و لا تحتاج الى عائد لانها عين المبتدء فى المعنى لانها مفسرة له و المفسر عين المفسر اي الشان و القصة اللّه احد و اما اذا قدر لفظة هو ضمير المسؤل عنه فالخبر مفرد لان الخبر حينئذ هو لفظة اللّه فقط لانه لما قال المشركون صف لنا ربك فنزلت هذه السورة المباركة و لفظة احد خبر بعد خبر و اجاز الزمخشري ان يكون بدلا من اللّه او خبر مبتدء محذوف اي هو أحد.
و قال ابو البقاء في تفسيره انه يحتمل ان يكون اللّه بدلا من هو واحد خبر هو و كيفكان ففي تعليل خروج قل هو اللّه احد بان تعليقها على المبتد ليس بعائد نظر واضح يظهر وجهه من قوله بعيد هذا و العائد اعم من الضمير و غيره فتامل.
(و) خرج بقوله بشرط ان لا يكون ذلك العائد مسندا اليه في تلك الجملة (نحو زيد قام و) نحو (زيد هو قائم لان العائد) الى المبتدء