المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦ - فى ترك المسند
مع ما اسقط التفتازانى من كلامه.
و هو اى صاحب الكشاف (يعنى) اى يقصد بقوله برز الكلام في صورة المبتدء و الخبر انه (كما ان قولنا انا سعيت في حاجتك و هو مبتدء و خبر يفيد الاختصاص) و القصر حسبما مر بيانه في الباب الثاني مفصلا (فكذا لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ ) نظرا الى ظاهره (لكونه) اى لو انتم تملكون (مثله) اى مثل انا سعيت في حاجتك (في الصورة) نظرا الى ظاهره و الحاصل ان لو انتم تملكون بظاهره جملة اسمية مثل انا سعيت في حاجتك.
(فالعجب ممن استدل بهذا الكلام) اي بقول صاحب الكشاف برز الكلام الخ (على ان قولنا انا عرفت عند) القصد منه (الاختصاص) حسبما تقدم بيانه مفصلا في الباب المذكور (جملة فعلية و انا ليس بمبتدء بل تاكيد للضمير من عرفت (مقدم) عليه (و هذا الكلام) المذكور (صريح في مناقضته) اذ صريح هذا الكلام ان انا عرفت عند الاختصاص جملة اسمية حقيقة حيث شبه انتم تملكون بظاهره بها و التشبيه هنا نظير التشبيه في قول ابن مالك.
كلتا كذاك اثنان و اثنتان
كابتين و ابنتين يجريان
حيث يقول السيوطي و اما اثنان و اثنتان بالمثلة فهما كابنين و ابنتين بالموحدة يعني كالمثنى الحقيقي في الحكم يجريان و من اراد بيانا اوضح فعليه بمراجعة المكررات في نفس المسئلة (فهو) اى هذا الكلام (حجة عليه لاله) اذ مفاده كما بينا كون انا عرفت جملة اسمية لا فعلية.
(و قوله تعالى فَصَبْرٌ جَمِيلٌ يحتمل الامرين) احدهما (حذف