المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥٤ - فى التأخير و التقديم المسند
ان كلامه صريح في خبر المبتدء اذا كان فعلا مسندا الى ضمير المبتدء فاسناد الفعل الى الضمير في الدرجة الاولى و الى المبتدء في الدرجة الثانية و كلامه في تقرير تقوى الحكم يدل على عكس ذلك.
(و قد اهمله) اى بيان جهة التقدم (و لا يتم المقصود) اى مقصود بعض الفضلاء من المناظرة ورد بعض المشايخ في دفع التناقض المتوهم في كلام السكاكى (بزيادة لفظ القسمة و الاقتضاء و تفسير الدرجة الاولى بما لا يكون بواسطة) و الدرجة الثانية بما يكون بواسطة اذ المال و المرجع بعد هذه الزيادة و التفسير ما هو المدعى في كلام بعض المشايخ من لزوم احد الامرين اعني اما استلزام كلام السكاكى التناقض و اما اقتضائه القول بالاسانيد الثلاثة.
(و من العجب انه) اي بعض الفضلاء (لم يقدح في شيء من كلام الشارح) اي بعض المشايخ (و لم يتنبه لما فيه من الغلط) و ياتى بيانه (و لم يتعرض لتحقيق مقصود السكاكى من هذا المقال) و ياتى بيانه ايضا (و لم يره) اي لم ير بعض الفضلاء ببصره ما المقصود من كلام السكاكي (و لا طيف خيال) اى لم يره في النوم ايضا حاصله انه ليس ممن يفهمون المقصود من امثال هذه العبارات المتضمنة للمطالب الدقيقة.
(ثم) انه (بالغ) فيما كتبه (في التشنيع على الشارح تلافيا لما كان عند المناظرة و تشفيا عما جرى عليه) في مجلس المناظرة من الافحام المستلزم للاهانة و التحقير.
(و انا اقول) في بيان ما في كلام الشارح من الغلط ان (في كلام الشيخ الشارح نظر من وجوه الاول ان لفظ المفتاح) في بيان