المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧٠ - فى تقييد المسند بالشرط
الشمس و لا شرطا له.
(و اما الثاني) اى كون دعواه حقا (فلان الشرط ملزوم و الجزاء لازم و انتفاء اللازم يوجب انتفاء الملزوم من غير عكس) مثلا انتفاء الحرارة او الحيوانية يوجب انتفاء النار او الانسانية من غير عكس لجواز وجود الحرارة بالشمس و الحركة و الخجل و جواز وجود الحيوانية بالحمار و سائر المصاديق.
(فهى) اى كلمة لو (موضوعة ليكون جزائها) الذى هو لازم (معدوم المضمون فيمتنع) بسبب عدم الجزاء (مضمون الشرط الذي هو ملزوم) و ذلك (لاجل انتفاء لازمه و هو الجزاء فهى) وضع (لامتناع الاول) يعنى الشرط (لامتناع الثاني) اى الجزاء (اى ليدل انتفاء الجزاء على انتفاء الشرط و لهذا قالوا) اى المنطقيون (في القياس الاستثنائى ان رفع التالى يوجب رفع المقدم و رفع المقدم لا يوجب رفع التالي فقولنا لو كان هذا انسان كان حيوانا لكنه ليس بحيوان ينتج انه ليس بانسان و قولنا لكنه ليس بانسان لا ينتج انه ليس بحيوان و هذا ما ذكره جماعة من الفحول) في بيان الاعتراض الوارد على المعنى المشهور بين الجمهور (و تلقاه) اى الاعتراض و بيانه (غيرهم) اى غير الفحول (بالقبول) و المنشاء لذلك انما هو الغفلة و الذهول.
(و نحن نقول ليس معنى قولهم) اى الجمهور (لو لا امتناع الثاني لامتناع الاول انه يستدل بامتناع الاول) اى الشرط (على امتناع الثاني) اى الجزاء و بعبارة اخرى ليس معنى قولهم المذكور ان العلم بانتفاء الشرط سبب للعلم بانتفاء الجزاء (حتى يرد عليه) أى على قولهم المذكور.