المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٣ - فى تقييد المسند بالشرط
يكن الامر مما له وجه صحيح ظاهر و قد اتضح بما لا مزيد عليه ان المقصود به نوع مخصوص و الفرق بين المطلق و المخصوص جلي ظاهر.
(تنبيه) ظاهر قوله ههنا من وقوع الجنس و النوع و حصولها في ضمن النوع و الفرد ينافي قوله في التهذيب من ان الحق ان وجود الطبيعي بمعنى و جو اشخاصه على ما بينه المحشى هناك و هذا نصه انما النزاع في ان الطبيعي كالانسان من حيث هو الانسان الذي يعرضه الكلية في العقل هو موجود في الخارج بوجود افراده ام لا بل ليس الموجود فيه الا الافراد و الاول مذهب جمهور الحكماء و الثاني مذهب بعض المتأخرين و منهم المصنف و لذا قال الحق هو الثاني انتهى اللهم الا ان يراعى مذهب غيره فتأمل.
(و المصنف قد قطع بكون تعريف الحسنة) في قصة موسى (ع) (تعريف الجنس) لا غير على ما يظهر من المتن (ردا على صاحب المفتاح حيث جوز) بل رجح (ان يكون) تعريف الحسنة (تعريف عهد) لانه قال لكون حصول الحسنة المطلقة مقطوعا به كثرة وقوع و اتساعا و لذلك عرفت ذهابا الى كونها معهودة او تعريف جنس و الاول اقضى لحق البلاغة انتهى فيفهم من تقديم تعريف العهد على تعريف الجنس انه جوز بل رجح الاول على الثاني (و) لا سيما بقرينة انه (زعم انه) اي تعريف العهد (اقضى لحق البلاغة) فيكون جائزا بل راجحا لان كلام اللّه اولى و أحق برعاية ما يقضي به حق البلاغة.
(و ذلك) اى قطعه بما ذكر ردا على صاحب المفتاح (لانه) اى صاحب المفتاح (ان اراد به) اى بتعريف العهد (العهد على مذهب