المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٣٥ - فى تقييد المسند بالشرط
خاصة) اذ ليس بينهما كما قلنا انفا وصف مشترك يجرى عليهما جميعا (بل) التغليب فيهما انما هو (بان يجعل احدهما) يعنى الام و الشمس (متفقا للاخر) يعنى الاب و القمر (في اسمه) اي في اسم اخر (ثم يثنى ذلك الاسم) المتفق مع الاخر و ان كان مختلفا للاخر معنى.
(فان قلت لا يكفى في المثنى الاتفاق في اللفظ) اي في لفظ المفردين (بل لا بد) فيه (من الاتفاق في المعنى) ايضا (و لذا تاولوا الزيدين بالمسمين بزيد) حتى يتفقا معنى و قد بينا ذلك مفصلا في ثاني مواضع الاعراب النيابى في المكررات فراجع ان شئت.
(فلا يطلق القران الا على الطهرين او الحيضين لا على طهر و حيض قلت هو) اي الانفاق في المعنى (مختلف فيه) .
قال الرضى عند المصنف تردد في جواز تثنية الاسم المشترك و جمعه باعتبار معانيه المختلفة كقولك القران للطهر و الحيض و العيون لعين الماء و قرص الشمس و عين الذهب منع من ذلك في شرح الكافية لانه لم يوجد مثله في كلامهم مع الاستقراء و جوزوه على الشذوذ في شرح المفصل و ذهب الجزولى و الاندلسى و ابن مالك الى جواز مثله.
(قال الاندلسي يقال العينان في عين الشمس و عين الميزان فهم يعتبرون في التثنية و الجمع الاتفاق في اللفظ دون المعنى انتهى.
(و لو سلم) عدم كفاية الاتفاق في اللفظ (فليكن) هذا النوع من المثنى و الجمع (مجازا) مرسلا او استعارة حسبما فيه من العلاقة او من باب عموم المجاز كما اشرنا اليه انفا.
(و) لا ضير فيه اذ (جميع باب التغليب) سواء كان في المثنى و الجمع