المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٣ - فى ترك المسند
كان ذلك الفاعل في كلتا الجملتين ضميرا (نحو اقمت ام قعدت) ام كان في احديهما اسما ظاهرا و في الاخرى ضميرا.
(و) ذلك نحو (اقام زيد ام قعد لان كل فعل لا بد له من فاعل) كما في الالفية.
و بعد فعل فاعل فان ظهر
فهو و الا فضمير استتر
(فهى) اي ام (متصلة) و ذلك لعدم القدرة على ايقاع مفرد بعدها و من هنا نقل السيوطى انهم قالوا لا يحذف الفاعل اصلا (و) لكن يجوز مع عدم التناسب بين معنى الفعلين ان تكون) ام (منقطعة نحو اقام زيد ام تكلم) انتفاء التناسب بين معنى الفعلين ظاهر لا يحتاج الى البيان.
(و) قد مر اول باب المسند اليه انه (لا بد للحذف من قرينة) خاصة (كوقوع الكلام) المحذوف منه المسند (جوابا لسؤال محقق) سواء كان المسند المحذوف ظرفا كما قال في الالفية.
و حذف ما يعلم جائز كما
تقول زيد بعد من عند كما
او غيره (نحو وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اَللّٰهُ اى خلقهن اللّه فحذف المسند) و هو خلفهن لوجود القرينة عليه (لان هذا الكلام) يعنى اللّه مع مسنده المحذوف (عند تقدير) اى فرض (ثبوت ما فرض من الشرط و الجزاء) يعنى جملة لئن سئلتهم الخ.
(يكون) هذا الكلام الواقع في هذه الجملة مقولا القول اعنى ليقولن (جوابا عن سؤال محقق) و الحاصل انه لو تحقق سؤال النبي (ص) و ثبت بان يقول (ص) من خلق السموات و الارض لا جابوا عن ذلك