المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٩٥ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
قول ابن مالك
و حذف فضلة اجز ان لم يضر
كحذف ما سيق جوابا او حصر
(و) يمكن ان يكون الحذف فيما نحن فيه لتنزيل الفعل منزلة اللازم (لان الغرض هو ذكر المنذر به) يعنى الباس الشديد.
(و) اما (تقديم مفعوله اى مفعول الفعل و نحوه اى نحو المفعول من الجار و المجرور و الظرف و الحال و نحو ذلك) من المعمولات التي يجوز تقديمها كالتميز على قول (عليه اى على الفعل) فهو اى التقديم (لرد الخطاء) الحاصل من السامع (في التعيين) اى في تعيين المفعول و نحوه من المعمولات المتقدمة (كقولك زيدا عرفت لمن اعتقد أنك عرفت انسانا و انه غير زيد) .
و مما يجب ان يعلم في هذا المقام انه سيأتى في الباب الخامس ان المخاطب بكل واحد من طرق القصر التي منها ما نحن فيه اى التقديم يجب ان يكون حاكما حكما مشوبا بصواب و خطاء و انت تريد اثبات ثوابه و نفي خطائه و الى ذلك اشار بقوله (فانه) اي السامع (مصيب في اعتقاد وقوع عرفانك على انسان) و اصاب في ذلك لكنه (مخطىء في تعيين انه غير زيد) فيكون رده بسبب التقديم من قبيل قصر القلب (و تقول لتاكيده اى تاكيد هذا الرد) الذي هو من قبيل قصر القلب (زيدا عرفت لا غيره) و نحوه مثل لا عمرا و لا بكرا و لا سواه و ما اشبه ذلك و قد تقدم في الباب الثاني في بحث تقديم المسند اليه عند قوله فقد ياتي التقديم للتخصيص ما يوضح لك المقام فراجع ان شئت.
(و قد يكون) تقديم المفعول و نحوه من المعمولات المتقدمة (ايضا