المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٧ - فى تعريف المسند
فسواء قلنا زيد المنطلق او المنطلق زيد يكون زيد مبتدء و المنطلق خبرا) فبطل الضابط المذكور.
(ورد هذا القول بأن المعنى) في صورة تقديم الصفة و تأخير الاسم (الشخص الذى له الصفة) يعني يؤل المنطلق بالشخص و الذات الذي له صفة الانطلاق (صاحب هذا الاسم) يعني يؤل زيد مثلا بالصفة اى بصاحب اسم زيد (فالصفة) اى المنطلق (قد جعلت دالة على الذات و مسندا اليها و الاسم) اي زيد (جعل دالا على امر نسبي و مسندا) اى جعل دالا على صاحب هذا الاسم.
(و قد يسبق الى الوهم ان تأويل زيد بصاحب هذا الاسم مما لا حاجة اليه عند من لا يشترط في الخبر ان يكون مشتقا و هو الصحيح من مذهب البصريين و جوابه) اى جواب ما يسبق الى الوهم (ان الاحتياج اليه) اى التأويل (انما هو من جهة ان السامع قد عرف ذلك الشخص و انما المجهول عنده اتصافه بكونه صاحب اسم زيد و سوق هذا الكلام) اى المنطلق زيد (انما هو لافادة هذا المعنى) اى كونه صاحب اسم زيد.
قال ابن هشام فى الباب الرابع و التحقيق ان المبتدء ما كان اعرف او كان هو المعلوم عند المخاطب كان يقول من القائم فتقول زيد القائم و ان علمهما و جهل النسبة فالمقدم المبتدء انتهى باختصار ما غير مخل بالمقصود هذا عند النحويين.
(و اما عند المنطقيين فهذا التاويل) اي تاويل زيد مثلا بصاحب هذا الاسم ليصير كليا (واجب قطعا لان الجزئى الحقيقى لا يكون محمولا) عندهم (البتة فلا بد) عندهم (من تاويله بمعنى كلى)