المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٤٥ - فى تقييد المسند بالشرط
في المثال الاخير كلام يذكر في محله.
(و لا يخالف ذلك) الحكم المذكور فى المتن المتقدم (لفظا الا لنكتة) ياتى بيانها في المتن الاتى (تطبيقا للفظ) اي لفظ الشرط و الجزاء (بالمعنى) اى معنى الشرط و الجزاء (و تفاديا) اي تخلصا و اتقاء (عن مخالفة مقتضى الظاهر من غير ان يقتضيها شيىء) من النكت الاتية (و قوله) اى المصنف (لفظا اشارة الى ان الجملتين) اي الشرط و الجزاء (و ان جعلت كلتاهما او احديهما اسمية او فعلية ماضوية) اما الاسمية في الشرط فعلى ما قاله بعضهم من جواز دخول اذا الشرطية على الاسمية بلا تقدير فعل خلافا لما عليه الاكثر من وجوب دخولها على الفعل و اما الاسمية في الجزاء و كذا الفعلية الماضوية مطلقا فبالاتفاق و كيفكان (فالمعنى) اي معنى الاسمية و الفعلية الماضوية (على الاستقبال حتى ان قولنا ان اكرمتنى الان فقد اكرمتك امس) مع التصريح في الشرط و الجزاء على خلاف الاستقبال (معناه ان تعتد) انت في الزمان الاتى اى في الزمان المستقبل (باكرامك اياى الان فاعتد) انا ان قرء بضم الدال او فاعتد انت ان قرء بفتحها و الهمزة في الاول للقطع و في الثاني للوصول (باكرامى اياك امس) فالشرط و الجزاء الفعلان المقدران اعنى تعتد و اعتد بقرينة المقام فالان و الامس ظرفان للاكرام لا للاعتداد.
(و) كذلك (قوله تعالى وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ معناه) و اللّه العالم (فلا تحزن و اصبر) او فتاس بتكذيب الرسل من قبلك فوضع كما في الكشاف ( فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ موضع الجزاء المحذوف اعنى فلا تحزن و اصبر او فتاس بتكذبت الرسل من قبلك