المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥٥ - فى التأخير و التقديم المسند
الحالة المقتضية لكون الجملة فعلية (صريح في ان كون المسند جملة فعلية في نحو زيد انطلق او ينطلق انما هو لافادة التجدد دون الثبوت) .
فكيف يصرح الشيخ الشارح بان نحو انا عرفت و انت عرفت و زيد عرف يفيد الثبوت دون التجدد و الحدوث.
(و) كذلك لفظ المفتاح في بيان الحالة المقتضية لذكر المسند صريح في (ان نحو زيد علم يفيد التجدد و ان نحو زيد في الدار يحتمل الثبوت و التجدد بحسب تقدير حاصل او حصل فالقول بان كل جملة اسمية) سواء كان الصغرى فيها اسمية نحو زيد ابوه مجتهد او فعلية كالامثلة الثلاث (يفيد الثبوت وهم) اى غلط (بل انما يكون ذلك) اي افادة الثبوت (اذا لم يكن الخبر) اى الصغرى (جملة فعلية) .
فتصريح الشيخ الشارح بان نحو الامثلة الثلاث يفيد الثبوت غلط صدر منه.
(و القول بافادة) الامثلة الثلاث (التجدد و الثبوت باعتبار الاسنادين) اي الاسناد في الصغرى و الاسناد في الكبرى لان الصغرى فيها فعلية فيفيد التجدد و الكبرى فيها اسمية فيفيد الثبوت (مما لا يخفى بطلانه) لان نسبة شيء واحد الي واحد بالذات لا تتصف بالتجدد و الثبوت لانه من قبيل اتصاف الشيء الواحد بامر متنافيين.
(الثاني) من وجوه النظر في كلام الشيخ الشارح (ان قول صاحب المفتاح) في ضابطة افادة التجدد (و قولى في الدرجة الاولى