المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٧٦ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
يعطي كل سنة مرة او مرتين اى يفعل اعطاء ما من غير تعيين المفعول) الاول و الثاني (و) اما مثال اعتبار عموم افراد الفعل فهو كما اذا قلنا (فلان يعطى مع قصد انه) اى فلان (يفعل كل اعطاء من غير اعتبار التعلق بالمفعول) الاول و الثاني و قد تقدم في باب المسند اليه عند قول الخطيب و اما تقييد الفعل بمفعول و نحوه فلتربية الفائدة كلام من الشيخ يفيدك هنا فراجع ان شئت.
(فالفرق بين تعميم افراد الفعل و تعميم المفعول ظاهر و هما) اي التعميمين (و ان فرض تلازمها في الوجود فلا تلازم بينهما في الاعتبار و القصد) فلا يرد ما توهمه بعضهم من ان تعميم افراد الفعل يستلزم تعميم المفعول فلا معنى لتجويز ارادة تعميم الفعل من غير اعتبار تعميم المفعول و ليعلم انه الى هنا كان الكلام فيما مهده من المقدمة و من هنا شرع في المقصود فقال.
(ثم الحذف اى حذف المفعول من اللفظ بعد قابلية المقام اعنى وجود القرينة) اذ لا بد لكل محذوف كما يأتى التصريح به من قرينة (اما للبيان بعد الابهام كما في فعل المشية) اى شاء يشاء و ما يشتق منهما (و) فعل (الارادة) اى اراد يريد و ما يشتق منهما (و نحوهما) كفعل القصد و المحبة و الاختيار و العزم و الغضب و ما يشتق منها (اذا وقع) ذلك الفعل (شرطا فان الجواب) قرينة خاصة لمفعوله المحذوف لانه اى الجواب (يدل عليه) اى على المفعول المحذوف (و يبينه ما لم يكن تعلقه به اى تعلق فعل المشية بالمفعول غريبا) اى قليل الاستعمال و عجيبا غير عادى (نحو وَ لَوْ شٰاءَ لَهَدٰاكُمْ أَجْمَعِينَ اى لو شاء هدايتكم فانه متى قيل و لو شاء علم السامع ان