المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٥ - فى تقييد المسند بالشرط
(او خوف) المتكلم من (ان يتصور المخاطب) بسبب ذكر القيد (ان المتكلم مكثار) اي كثير الكلام فيستهان اذ كثرة الكلام دليل على البلاهة و لذا قيل ان الرجل اذ اكثر عقله قل كلامه و لنعم ما قيل بالفارسية.
صراف سخن باش و سخن بيش مگو
چيزى كه نپرسند تو از پيش مگو
(او) خوف ان يتصور المخاطب ان المتكلم (قادر على التكلم فيتولد منه) أي من هذا التصور (عداوة) ناشئة من الحسادة (و ما اشبه ذلك) المذكور من الموانع التي تقتضى اختصار الكلام كضجرة و سامة و نحوهما.
[فى تقييد المسند بالشرط]
(و اما تقييده اى تقييد الفعل) و ما اشبهه (بالشرط) اعترض عليه بانه كان ينبغى ان يقدم هذا على حالة ترك التقييد و يؤخر ترك التقييد ليجرى القيود الوجودية على سنن واحد كيف و التقييد بالشرط في قوة المفعول فيه كما يعلم من قوله الاتي:
بمنزلة قولك اكرمك وقت اكرامك اياى و قوله بمعنى اكرمك وقت مجيئك و اجيب بانه لما كان محتاجا الى بسط من البحث اخره عن الترك و المراد من الشرط الجملة الشرطية بدون الجواب (نحو اكرمك ان تكرمنى او) نحو (ان تكرمني اكرمك) و انما انى بمثالين اشار الى مائي الرضى و هذا نصه: و اعلم انه اذا تقدم على اداة الشرط ما هو جواب من حيث المعنى فليس عند البصريين بجواب له لفظا لان للشرط صدر الكلام بل هو دال عليه و كالعوض منه و قال الكوفيون بل هو جواب في اللفظ ايضا لم ينجزم و لم يصدر بالفاء لتقدمه فهو عندهم