المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢ - فى ترك المسند
له و المتكفلة بشانه و المترجمة عنه) قال في مجمع البحرين في حديث الأئمة عليهم السّلام تراجمة وحيك هى جمع ترجمان و هو المترجم المفسر للسان يقال ترجم فلان كلامه بينه و اوضحه و ترجم كلام غيره عبر عنه بلغة غير لغة المتكلم و اسم الفاعل ترجمان و فيه لغات اجودها فتح التاء و ضم الجيم و الثانية ضمهما معا و الثالثة فتحهما معا انتهى و المراد من الحاضنة و المتكفلة و المترجمة ثلاثهن معانيها المجازية اعنى الدلالة على الخبر المحذوف.
(و فيه) اى في قوله ان محلا و ان مرتحلا (ايضا ضيق المقام اعنى المحافظة على) وزن (الشعر) فان المحافظة عليه من اهم الامور عندهم و لهذا يرتكبون لاجله امور الايتساهل ارتكابه فى غيرها كما هو واضح للمتتبع في كلامهم (و المصنف بعد ما مثل) في الايضاح (للاختصار بدون الضيق بقوله ان زيدا و ان عمرا قال و عليه قوله ان محلا يعنى على هذا الاسلوب الذي هو حذف خبر ان المكررة) حالكون ذلك الخبر (ظرفا) سواء كان هناك ضيق المقام ام لا (و لم يقصد انه) اى قوله ان محلا (بدون ضيق المقام) كما في ان زيدا و ان عمرا (فافهم) فانه دقيق و الحاصل ان الضمير فى قوله و عليه راجع الى حذف خبر ان المكررة في ان زيدا و ان عمرا مع قطع النظر عن كون ذلك الحذف للاختصار بدون ضيق المقام فلا يلزم من قوله و عليه ان يكون الحذف في قوله ان محلا و ان مرتحلا للاختصار بدون الضيق فلا مانع من كون الحذف فيه للاختصار و ضيق المقام معا فتدبر جيدا
(و) اما (قوله تعالى قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزٰائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي) فقوله انتم كما يصرح بعيد هذا (ليس بمبتدء لان لو انما تدخل