المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٩٩ - فى تنكير المسند
قال به بعض و سياتى دليلهم (او) قلنا (لا يمتنع) كما اختاره التفتازاني كما يصرح بذلك فيما يأتي (ليس في كلام العرب و) اما ما ورد في كلامهم مما هو ظاهر في ذلك (نحو قوله و لا يك موقف منك الوداعا و قوله) .
كان سبيئة من بيث رأس
يكون مزاجها عسل و ماء
فهو (من باب القلب على ما مر) بيانه في آخر الباب الثاني (و) لكن (هذا) اي القول بكون المسند اليه نكرة و المسند معرفة ليس في كلام العرب (على اطلاقه ليس بصحيح لانهم) اي بعضهم (يجوزون كون المبتدأ نكرة اسم استفهام و الخبر معرفة نحو من ابوك و كم درهما مالك و كذا في) قولك (ما ذا صنعت) اذا قلنا بان ما استفهامية وذا موصولة (على ان يكون المعنى) كما في الجامي (اى شيء الذي صنعته) .
و قد ذكرنا بعض الكلام في ذلك في بحث الموصولات من المكررات فراجع ان شئت.
(و قد صرحوا) اى بعضهم (في جميع ذلك بان اسم الاستفهام مبتدأ و المعرفة بعده خبر) قال الجامي في بحث الكنايات ان كون من في نحو من ابوك مبتدأ مبنى على مذهب سيبويه فانه يخبر عنده بمعرفة عن نكرة متضمنة استفهاما و اما عند غير سيبويه فهذا خبر مقدم على المبتدأ لكونه نكرة و ما بعده معرفة انتهى.
و قال الرضى في آخر باب الافعال الناقصة قد يخبر في هذا الباب و في باب ان بمعرفة عن نكرة و لم يجز ذلك في المبتدأ و الخبر للالتباس لاتفاق اعرابى الجزئين هناك و اختلافها ههنا و قد ذكرنا ان سيبويه