المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١١٠ - فى تقييد المسند بالشرط
قال في السفينة في باب السين بعده الحاء المهملة روى ان رسول اللّه (ص) قال لعدى بن حاتم طي رفع عن ابيك العذاب الشديد بسخاء نفسه.
قال الصادق (ع) : جاهل سخى افضل من ناسك بخيل و قال (ص) طعام السخي دواء و طعام الشحيح داء.
ثم قال القمي ان الذين تعاقدوا على قتل النبي (ص) امر (ص) بقتلهم الا واحدا منهم لانه كان سخيا فاسلم الرجل لذلك. و روى في قصة السامرى ان موسى (ع) هم بقتله فاوحى اليه ان لا يقتله لانه كان سخيا و عن ابى عبد اللّه (ع) قال:
اتى رسول اللّه (ص) وفد من اليمن و فيهم رجل كان اعظمهم كلاما و اشدهم استقصاء في محاجة النبي (ص) فغضب النبي (ص) حتى التوى عرق الغضب بين عينيه و تريد وجهه و اطرق الى الارض فاتاه جبرئيل فقال ربك يقرئك السّلام و يقول لك هذا رجل سخى يطعم الطعام فسكن عن النبى (ص) الغضب و رفع راسه و قال له لو لا ان جبرئيل اخبرنى عن اللّه عز و جل انك سخى تطعم الطعام لشددت بك و جعلتك حديثا لمن خلفك فقال له الرجل و ان ربك ليحب السخاء فقال نعم قال اني اشهد ان لا اله الا اللّه و انك رسول اللّه و الذي بعثك بالحق لارددت عن مالى احدا انتهى و لنعم ما قيل بالفاسية:
بهر مذهب كه هستى باش نيكوكار و بخشنده
كه كفر و نيكخوئى به ز اسلام و بداخلاقى
و قس على ذلك سائر الملكات الفاضلة و الاخلاق الحسنة التى اشار اليها النبى (ص) بقوله: