المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٧٥ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
من ان الخلافة و الامامة منصب الهى يستحقه الرجل بالصفات الفاضلة الموجبة لذلك فتأمل.
(و لا يخفى انه يفوت هذا المعنى) الذي اراده الشاعر من ادعاء الملازمة المذكورة (عند ذكر المفعول او تقديره لما في التغافل عن ذكره و الاعراض عنه) بان لم يقدره (من الايذان) و الاشعار (بان فضائله) اي الممدوح لكثرتها و اشتهارها.
(يكفى فيها ان يكون ذو بصر و ذو سمع حتى يعلم انه المتفرد بالفضائل) الموجبة للاستحقاق المذكور.
(و الا اى و ان لم يكن الغرض عند عدم ذكر المفعول مع الفعل المتعدى المسند الى فاعله او نفيه عنه مطلقا بان قصد تعلقه بمفعول غير مذكور وجب) حينئذ (التقدير) اى تقدير المفعول (بحسب القرائن) الخاصة (الدالة على تعيين المفعول) المقدر (ان عاما فعام و ان خاصا فخاص) اى ان كانت القرينة عاما فالمفعول المقدر عام نحو قد كان منك ما يؤذي اى كل احد و ان كانت القرينة خاصا فالمفعول المقدر خاص كقول عائشة ما رأيت منه و ما رأى منى اى العورة و نحو قوله تعالى أَ هٰذَا اَلَّذِي بَعَثَ اَللّٰهُ رَسُولاً اى بعثه.
(و انما قلنا بل قصد تعلقه بمفعول لانه لو لم يقصد اثباته او نفيه مطلقا بان قصد اثباته او نفيه باعتبار خصوص افراد الفعل او عمومها من غير اعتبار التعلق بمفعول لم يجب) حينئذ (تقدير المفعول بل لم يجز لفوات المقصود) الذي هو عدم اعتبار التعلق بمفعول لان المقدر كالمذكور فيثبت التعلق.
و اما مثال اعتبار خصوص افراد الفعل فهو (كما اذا قلنا فلان