المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٠٦ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
فلا يفيد الا التخصيص.
(و كذلك) اى و مثل قولك زيدا عرفت في افادة التخصيص (قولك بزيد مررت) في المفعول بالواسطة (لمن اعتقد انك مررت بانسان و انه غير زيد) او اعتقد انك مررت بزيد و غيره او تردد بينه و بين غيره فازلت خطأه مخصصا مرورك بزيد دون غيره (و كذا سائر المعمولات نحو يوم الجمعة سرت) في المفعول فيه الزمانى (و في المسجد صليت) في المفعول فيه المكاني على رأي ابن الحاجب (و تاديبا ضربت) في المفعول لاجله (و ماشيا حججت) في الحال.
(و التخصيص لازم للتقديم غالبا يعني ان التخصيص لا ينفك في غالب الامر) اى في اكثر الصور و الموارد (عن تقديم ما حقه التاخير يعني انه) اى التخصيص (لازم للتقديم لزوما جزئيا) لا كليا (اكثريا) لا اقليا بشهادة الذوق و الاستقراء (كما يقال تحرك الفك الاسفل لازم للمضغ غالبا اى بخلاف التمساح) و ليعلم ان عبارة المتن و بيان التفتازاني نظير ما في الكافية و بيان الجامى في باب الحال و هذا نصهما و شرطها اى شرط الحال ان تكون نكرة و ان يكون صاحبها معرفة غالبا اي ليس اشراطها بكون صاحبها معرفة في جميع موادها بل في غالب موادها اى في اكثرها و بيان ذلك ان مواد وقوع الحال على قسمين احدهما ما يكون ذو الحال فيه نكرة موصوفة نحو جائني رجل من بني تميم فارسا او مغنية غناء المعرفة لاستغراقها نحو قوله تعالى فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِنْ عِنْدِنٰا ان جعلت امرا حالا من كل امرا و واقعة في حين الاستفهام نحو هل اتاك رجل راكبا او بعد الا نقضا للنفي نحو ما جائنى رجل الا راكبا او مقدما عليه